استيقظت مدينة العيون، صباح اليوم الجمعة، على فيضانات أغرقت عددا من البنايات، بعد تساقطات مطرية استثنائية عرفتها المدينة على مدى الأيام القليلة الماضية.
وأوضحت مصادر محلية، أن بنايات العيون، التي يعود عهد بنائها إلى عهد الاستعمار الإسباني، كانت الأكثر تضررا من الفيضانات، فيما لم تظهر آثار ارتفاع مستوى المياه بشكل كبير في الأحياء الجديدة.
وأضافت ذات المصادر، أن مستوى ارتفاع المياه في بعض الأحياء، تسبب في تسربات كبيرة إلى داخل البيوت، ملحقا أضرارا بآثاث السكان، كما تسبب في صعوبة وصول التلاميذ إلى مؤسساتهم الدراسية، وصعوبة استئناف الدراسة في بعض المؤسسات، بعدما غرقت كل الأقسام الأرضية.
وبسبب الفيضان، بادر أساتذة مؤسسة الدشيرة بالعيون، إلى وضع جسر من الطاولات، لتمكين التلاميذ من الوصول إلى أقسامهم.