تصوير: يونس الميموني
مرت ثلاثة أيام على اختفاء الطفلة سلمى شفيق، ذات 13 ربيعا، من أمام الإقامة السكنية التي تقطن بها بمجمع العرفان في حي بوخالف بطنجة، دون أن تتوصل أسرتها الصغيرة بأي خيط قد يدلها للعثور على فلذة كبدها.
بعد يوم جميل قضته « سلمى »، التي تدرس في المستوى الخامس ابتدائي، صحبة والدتها، اختفت بعد أن تركتها أمام باب العمارة.
تقول الأم المكلومة، في حديث مع « اليوم 24″، موضحة أنها سمحت لابنتها بالذهاب إلى البقال من أجل شراء بعض الحلوى إلا أنها لم تعد.. » دقائق فقط على مغادرة ابنتي لباب العمارة، خرج والدها، وإخوتها للبحث عنها إلا أنهم لم يجدوها ».
وبحزن، زادت والدة سلمى قائلة: « طرقنا كل الأبواب من أجل العثور على سلمى، لكن دون جدوى، وما زال الحزن يخيم على بيتنا منذ يوم الأحد الماضي، في انتظار أي اتصال يبشرنا بمكان تواجدها ».
وبحسرة تصف والدة سلمى صغيرتها بالطفلة الهادئة، كما أكدت على أن أخلاق طفلتها عالية الأخلاق « نية، درويشة، وبعقلها »، ولا يمكن أن تركب سيارة أو حافلة لوحدها.
وفي انتظار أن تفك الشرطة لغز اختفاء الصغيرة، تناشد الأم المكلومة كل من تعرف على طفلتها أن يتصل بالأمن أو بالأسرة لمساعدتهم في العثور عليها.