أعلنت الفيدرالية الوطنية لصيادلة المغرب انتهاء زمن الوقفات، والاحتجاجات، وبداية مرحلة الاضرابات الوطنية، ابتداء من عام 2019، احتجاجا على عدم تلبية مطالبها.
وبعد نجاح الاضراب الوطني الأول، الخميس الماضي، بمشاركة 9200 صيدلة أغلقت أبوابها من أصل 12.000 في مختلف مدن المغرب، تم تحديد تاريخ الإضراب الثاني، في تاريخ 24 يناير المقبل، حسب ما كشفه أمين بكاوي، رئيس الفيدرالية، في تصريح خص به « اليوم24 ».
وأوضح بكاوي، في حديثه مع « اليوم 24″، أن عام 2019 سيكون عام الإضرابات الوطنية، بعد فشل الحوار مع وزير الصحة، أنس الدكالي، الذي قال إنه سيشكل لجن للوقوف على مطالب الصيادلة، الأمر الذي اعتبره المتحدث متأخرا جدا، إذ أضاف أنه « حان الوقت لوضع النقاط على الحروف، وليس تشكيل لجن، الأمر يتطلب إرادة قوية من الوزير، والتوقيع على المطالب الاستعجالية ».
وتابع رئيس فيدرالية نقابات الصيادلة أن الدكالي لا يتحمل المسؤولية الكاملة فيما يقع للصيادلة، لكنه « مسكين جا في التراكمات حيث حاورنا عددا من وزراء الصحة قبله، وملفنا المطلبي ليس وليد اليوم ».
وكشفت الفيدرالية الوطنية لنقابات صيادلة المغرب، أول أمس الجمعة، عدد الصيدليات، التي انخرطت، يوم الخميس الماضي، في الإضراب الوطني، الذي أكدت أنه كان ناجحا بنسبة كبيرة، وخاضته حوالي 9200 صيدلية، بنسبة تقدر بحوالي 85 في المائة، كما أن بعض المناطق أضربت بنسبة 100 في المائة، وأخرى بنسبة 90 في المائة.
ودعا المصدر ذاته، في بلاغ له، إلى أنه يجب أن تكون هناك إرادة حقيقية لمعالجة مشاكل قطاع الصيدلة، والمهنيين، ويتم تنزيل القوانين، وتفعيل قرارات المجالس التأديبية في حق من أضروا بالصيدلة، والصيادلة، وتشكيل لجان حقيقية تشارك فيها وزارات الصحة، والاقتصاد والمالية، والفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والأمانة العامة للحكومة، إلى جانب الصيادلة، لأن هناك قضايا مشتركة بين كل هؤلاء المتدخلين، يجب أن تعالج في شموليتها.