كشف تقرير حديث للمندوبية السامية للتخطيط أن نحو 80 في المائة من المغاربة غير راضين عن شبكة الربط بالماء والكهرباء، نتيجة ارتفاع أسعار فواتيرهما، فيما يرى أزيد من ثلثهم أن جودة الماء، الذي يشربونه ضعيفة.
واشتكى المواطنون، المستجوبون، من شبكة تطهير السائل، التي تتسبب في انتشار الأمراض، والروائح الكريهة في مجموعة من المناطق، خصوصا منها القروية، والنائية، في حين عبر ما يزيد عن 66 في المائة عن معاناتهم بسبب غياب شبكات التطهير السائل، سيما في الوسط القروي.
ويجد 19 في المائة من المواطنين صعوبة في الولوج إلى مصادر الماء الصالح للشرب، و14 في المائة يجدون صعوبة على مستوى انتظام تزويدهم بالماء، أو ضعف صبيبه.
وفي الوقت الذي يحتج فيه مواطنون في بعض المدن من بعض الروائح، وتغير الماء الشروب، سبق لرئيس الحكومة، سعد الدين العثماني أن أكد في تصريح سابق، بمناسبة اكتشاف امتزاج المياه العادمة بالماء الصالح للشرب بمحطة أبي رقراق، أن المختبر المركزي لمراقبة جودة المياه « مجند بشكل يومي » لتأمين جودة الماء الصالح للشرب، مبرزا أن « الفرق العاملة تحرص على إجراء تحليلات للمياه وفق معايير الجودة الدولية لمنظمة الصحة العالمية، بتنسيق مع وزارة الصحة ».
يذكر أن محطة أبي رقراق تعد أول وأكبر محطة معالجة المياه في المغرب، لأنها تزود حوالي 7 ملايين مواطن بالماء الصالح للشرب، أي ما يعادل خمس المغاربة، إضافة إلى وجود محطات معالجة أخرى في مناطق مختلفة تزود المواطنين بالماء الشروب.