أمام 20 ألف متفرج..أكادير تحتفل بالسنة الأمازيغية الجديدة وتضيء سماءها بالشهب الاصطناعية - صور

13 يناير 2019 - 18:43

 

احتفلت عاصمة جهة سوس ماسة مدينة أكادير، ليلة أمس السبت، برأس السنة الأمازيغية 2969، في إحدى الساحات، في كورنيش المدينة، باختتام جمعية تايري ن واكال لأنشطتها المتنوعة ثقافيا، فنيا، واجتماعيا، وفكريا، وذلك بتنظيم سهرة فنية، جمعت فيها مختلف الفنون، وكرمت من خلالها وجوها رائدة وطنيا، ودوليا في مجال الحفاظ والدفاع عن الموروث الثقافي الأمازيغي.

أزيد من 20 ألف متفرج كان، ليلة أمس، على موعد مع إطلاق الشهب الاصطناعية في كورنيش أكادير، تزامنا مع الفقرات الفنية، التي كانت تتغنى بالفن، والتراث الأمازيغيين في شمال افريقيا، ومنطقة سوس على الخصوص.

واحتفلت جمعية تايري ن واكال، للمرة السابعة على التوالي، بالسنة الأمازيغية، حيث اختارت موضوع “لغات المدرسة المغربية بين الاعتراف الدستوري واكراهات العولمة”، لراهنية الموضوع، حسب قول المنظمين، خصوصا بعد الاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية في دستور 2011، إلى جانب اللغة العربية، وعودة النقاش حول الدارجة المغربية، ثم تحديات الانفتاح على اللغات العالمية.

وناقش موضوع “لغات المدرسة المغربية بين الاعتراف الدستوري واكراهات العولمة” في ندوة بقاعة إبراهيم الراضي في بلدية أكادير، أول أمس الجمعة، كل من أحمد عصيد، الباحث المغربي، ورئيس المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، وفؤاد أبوعلي، رئيس الائتلاف الوطني من أجل العربية، وخليل مغرفاوي، الباحث الجامعي في جامعة الجديدة، والمتخصص في الدارجة المغربية. وخلال الندوة ثم تقديم قراءات شعرية، وتكريم مجموعة من الشخصيات الوطنية، والدولية.

FB_IMG_1547393275013

وفي السياق نفسه، وقع اختيار الجمعية المذكورة هذه السنة على الأستاذ “مادغيس أومادي”، كاتب، وباحث، ومناضل أمازيغي من أصول ليبية، والذي منذ شبابه هرب من ديكتاتورية معمر القدافي لإنقاذ لغته، وثقافته الأصلية، إذ زار العديد من المناطق الأمازيغية، خصوصا في شمال إفريقيا، بحثا عن رمز الأمازيغ.

كما اختيرت زهرة ناجية الزهراوي، عضو مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، شخصية دينية، ومحمد أوسوس، الذي نال جائزة إبراهيم أخياط للأدب، ثم جائزة الحاج أحمد أخنوش لكوكو بوليزي.

FB_IMG_1547393280901

وعرفت السهرة الختامية لجمعية تايري ن واكال مشاركة كل من الفنانة فاطمة تابعمرانت، والفنان مولاي على شوهاد، وميمون أورحو، وكناوة باكاري، والفنان الطوارقي، أنا أصوف، والليبية، سناء المنصوري، والفنان التونسي، ماروان ميلونا، إلى جانب الفنانة رشيدة طلال، واختتم الحفل بتكريم كل من فريق رجاء أكادير لكرة اليد، والفنان مولاي علي شوهاد.

FB_IMG_1547388807008 FB_IMG_1547388850433 FB_IMG_1547388842921 FB_IMG_1547388835988 FB_IMG_1547388817349 FB_IMG_1547388802612

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مغربي ساكن فالمغرب منذ 3 سنوات

أرى في الأفق خطة خبيثة تتشارك فيها الدولة مع الأمازيغ المتطرفين المدفوعين من جهات أجنبية لإحياء الموروث الجاهلي الذي يدعو إلى طمس الهوية الإسلامية العربية .. كل هذا في سبيل إضعاف الصحوة الإسلامية التي أصبحت تشكل خطرا على أصحاب الكراسي ..

التالي