تزامنا مع زيارة البابا « فرانشيسكو » إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، خرج نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، علي القرة داغي، في تعليق له على الزيارة التاريخية للبابا، لاعتبارها خطوة انخراط، فيما وصفه بـ »كبت الحريات، ودعم الانقلابات على إرادة الشعوب، والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة ».
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يرأسه أحمد الريسوني، ضم صوته إلى أصوات المنظمات الحقوقية في دعوة البابا إلى مطالبة حكام دولة الإمارات بإطلاق سراح السجناء، وإنهاء الحروب، ورفع الحصار عن دولة قطر، معتبرا أن الإمارات تناقض الشعار، الذي رفعه حكامها للعام الحالي بأنه عام التسامح، مستحضرا تعاطي المشجعين الإماراتيين مع الرياضيين القطريين خلال نهائيات كأس آسيا لكرة القدم.
يذكر أن البابا وصل إلى العاصمة الإماراتية، مساء أول أمس الأحد، قادما إليها من روما، في زيارة تستمر ثلاثة أيام، يشارك خلالها في « المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية »، كما يقيم أول قداس لبابا مسيحي في الجزيرة العربية، اليوم الثلاثاء، وسط ترقب لثاني زيارة له للمنطقة العربية، التي ستضم المغرب، في شهر مارس المقبل.
وكانت منظمة « هيومن رايتس ووتش » الحقوقية الدولية قد وجهت رسالة إلى البابا، طالبته فيها بالاستفادة من زيارته إلى الإمارات، للضغط على حكومتها من أجل وقف الانتهاكات الحقوقية الجسيمة، التي ترتكبها قواتها في اليمن، وإنهاء قمع المنتقدين في الداخل.