في واقعة وفاة مؤلمة، فارق ابن مدينة خنيفرة، الذي رمى بنفسه، ليلة أول أمس الثلاثاء، من الطابق الأول بالمستشفى الإقليمي، الحياة، بعد تعذر علاجه، إثر تعرضه لإصابات وصفت ب » الخطيرة ».
مصدر محلي أكد ل » اليوم24″، أن المخزني، الذي كان قيد حياته يعمل بالجهة الشرقية، وبالتحديد في إقليم وجدة، رافقه والده إلى المركز الاستشفائي الإقليمي، بسبب نوبات الصرع التي كانت تنتابه من حين لآخر، لكنه بغات الجميع، وقفز من الطابق الأول، في مشهد وصف ب » المرعب ».
وكان مصدر طبي أكد أن حالة الشاب، ابن حي أمالو الشعبي، بعد سقوطه من أعلى بناية المستشفى، ميؤوس منها، وهو ما استدعى وضعه في غرفة العناية المركزة، لكنه فارق الحياة بعد زوال اليوم.