المغرب لن يسلم من تداعيات القرار المفاجئ للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، والقاضي بسحب قوات بلاده من سوريا.
فالمجموعات الكردية المسلحة، التي كانت تتحرك بدعم وتغطية من الجيش الأمريكي، أعلنت استعدادها للإفراج عن المئات من الجهاديين الأجانب الذين أسرتهم في معاركها ضد تنظيم داعش، بعد الانسحاب الأمريكي، والذين يرجح أن بينهم مغاربة.
كبريات الدول الغربية وروسيا دخلت في اتصالات مكثفة مع المسلحين الأكراد للتنسيق معهم بشأن الجهاديين الذين يحملون جنسياتها، بهدف ضبط عملية إعادتهم إلى بلدانهم.
وتثير الخطوة مخاوف كبيرة في أوروبا، خشية انفلات بعض هؤلاء الجهاديين من المراقبة بعد إطلاق سراحهم.