تفاصيل أول ماستر دولي في السياسات الثقافية في المغرب والعالم العربي

20 فبراير 2019 - 07:30

شهدت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، التابعة لجامعة الحسن الثاني في الدارالبيضاء، أول أمس الاثنين، حفل الافتتاح الرسمي للماستر الدولي المتخصص في السياسات الثقافية والحكامة الثقافية للموسم الجامعي 2019-2018، والذي يعد الأول من نوعه في إفريقيا، والعالم العربي.

إطلاق هذا الماستر الجديد، جاء بشراكة بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، التابعة لجامعة الحسن الثاني في الدارالبيضاء ومؤسسة المورد الثقافي، وكرسي اليونسكو للسياسات الثقافية للفنون في التنمية في جامعة هيلدسهايم في ألمانيا.

عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، عبد القادر كونكاي، قال إن هذا الماستر، الذي يعد الأول من نوعه في إفريقيا، والعالم العربي من حيث تكوينه، وطبيعته، موجه لطلبة من المغرب، والعالم العربي من مختلف التخصصات، شريطة توفرهم على جملة من المكتسبات المرتبطة أساسا بمجال الثقافة.

وأكد المتحدث أن هذا الماستر يهدف إلى تكوين أطر عليا في مجال التدبير الثقافي، والحكامة الثقافية، وهو مجاني، ومغربي مائة في المائة، مشيرا إلى أن الطلبة المغاربة تم انتقاؤهم في إطار مباراة وطنية كباقي المباريات بالنسبة إلى سلك الماستر، وهو ما تم كذلك فيما يخص الطلبة العرب من طرف الشركاء في العالم العربي من خلال مباراة عن بعد.

وأوضح أن خصوصية هذا الماستر، الذي يمتد على مدى سنتين من الدراسة، “تتمثل في أن التكوين يتم فيه باللغتين العربية والإنجليزية، ويشارك فيه مجموعة من الأساتذة المتخصصين، والخبراء، الذين يتم استقدامهم من أمريكا وأوربا، والعالم العربي لإضافة ما يجب إضافته نوعيا لهذا التكوين”.

وسيتناوب على تقديم دروس الماستر ما يزيد عن 30 أستاذا، ومحاضرا، من المنطقة العربية، خصوصا من المملكة المغربية، ومن دول أخرى أجنبية كألمانيا، وصربيا، وكندا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.