بدأت تظهر أسباب الحملة التي خاضها عزيز أخنوش لصالح التجار بسبب موضوع الفوترة ومحاربة التهريب، والتي أدت إلى خوض التجار الصغار إضرابا في 10 يناير الماضي.
وذكرت مصادر مطلعة أن حزب الأحرار يسعى إلى تعبئة مجموعة من التجار في مجالات مختلفة من أجل تأسيس فدرالية للتجار تابعة لحزب الحمامة، على غرار فدرالية التجار التابعة لحزب الاستقلال.
يأتي ذلك في وقت أًثارت فيه المواقف التي عبر عنها أخنوش ضد نظام الفوترة الإلكترونية، وضد مراقبة رجال الجمارك الطرق السيارة، تساؤلات كثيرة، خاصة أن الحكومة صادقت على هذه الإجراءات وصوت عليها البرلمان، كما أن وزيري المالية والتجارة الصناعة، اللذين لهما علاقة مباشرة بالموضوع، دافعا عن هذه الإجراءات.