بعد أيام من تسرب التقارير الطبية السويسرية حول صحة الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، خرج الدبلوماسي الأخضر الإبراهيمي، اليوم الأربعاء، للحديث رسميا عن صحة بوتفليقة بعد اللقاء الذي جمعه به يوم الإثنين الماضي.
وتحدث الإبراهيمي، في مقابلة أجراها مع التلفزيون العمومي بإسهاب عن صحة بوتفليقة، بعدما كان أول من يجالسه بعد عودته من جنيف.
وقال الإبراهيمي عن بوتفليقة إن “صوته منخفض جدا لا يصلح أن يلقي خطابا، لا في التلفزيون، ولا على الملأ، الرئيس استرجع قواه الذهنية 100 بالمائة ويده بصحة جيدة، رجله عاطلة”.
ويأتي حديث الإبراهيمي عن صحة بوتفليقة، في ظل الرفض الشعبي للاقتراحات التي قدمها بوتفليقة لامتصاص الغضب، والتي قال فيها إنه يقترح تمديد عهدته الرابعة لسنة إضافية، مقابل تنظيم انتخابات لا يتقدم فيها بترشيح.
وأكد الإبراهيمي أن بوتفليقة لن يشارك في بناء الجمهورية الجديدة لأنها جمهورية الشباب، مضيفا أن الرئيس عمل ما في وسعه من أجل بناء الجزائر الآمنة، المستقرة، المتطورة و »دار لي عليه »، معبرا عن رغبة بوتفليقة في أن يوفر للجزائريين الجو الهادئ والمريح والمستقر لتوديعه.