اهتزت مدينة مراكش، نهاية الأسبوع الماضي، على وقع جريمة، تتعلق بهتك عرض طفل، يبلغ من العمر 8 سنوات، من لدن 6 مراهقين، تتراوح أعمارهم ما بين 14 و19 سنة.
وكشف عبد الحكيم، والد الطفل ضحية الاغتصاب الجماعي، عن معطيات مثيرة في قضية ابنه.
وقال عبد الحكيم، صباح اليوم الأربعاء، في حديثه مع « اليوم24″، إن طفله الوحيد، اغتصب، نهاية الأسبوع، من طرف مراهقين، يدرسون في إحدى الثانويات، المطلة على منزله.
وأوضح المصدر ذاته، أن المتهمين عمدوا على تكبيل إبنه من طرف يديه وقدميه، واغتصبوه بشكل جماعي، داخل إحدى البنايات القديمة، ما خلف له مضاعفات صحية استدعت نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس في مراكش.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الطفل كان يقضي معظم وقته داخل الثانوية، حيث يدرس المتهمون، بحكم أن منزله يطل عليها، مضيفا أنه أخبر جدته بواقعة الاغتصاب بعدما لاحظ أثار الدم في مؤخرته حيث تم الاتصال برجال الشرطة وإخبارهم عن حالة الاغتصاب.
وبدوره، أكد محمد المديمي، رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الانسان بالمغرب، في حديثه مع « اليوم24″، أن الطفل تعرض لاغتصاب جماعي، من قبل مراهقين، وأن المركز دخل على خط هذه القضية، التي أثارت الجدل في مراكش.
إلى ذلك، تم تمديد الحراسة النظرية، صباح اليوم، للشابين المتهمين باغتصاب الطفل، إذ اعتقلا، أول أمس الاثنين، إضافة إلى ذلك، أحال الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف في مراكش، يوم أمس، على قاضي التحقيق، 4 مراهقين، متهمين، أيضا، باغتصاب الطفل ذاته.
وحسب مصادر « اليوم24″، فإن المتهمين الأربعة، يتابعون في حالة اعتقال في سجن الوداية في مراكش.