في قضية تعود إلى عام 2013، تمكنت عناصر الجيش المغربي، من توقيف حمار، محمل بكمية مهمة من مخدر الشيرا، كان قادما من الجزائر في اتجاه المغرب، في طريقة جديدة استعملها مهربو المخدرات.
والطريف في هذه القضية، أنه ولأول مرة يستعمل الحمار كمخبر، ودليل مادي في الوقت نفسه من طرف الدرك الملكي في الجهة الشرقية من أجل اعتقال مروجي هذه المخدرات.
وفي تفاصيل القضية، فإن الجيش المغربي المرابط على الحدود الجزائرية، أوقف، يوم 22 أكتوبر 2013، حمارا كان يحاول عبور الحدود، وعلى ظهره 160 كيلوغراما من المخدرات، مخبأة في براميل، تستعمل لتهريب الوقود.
وبعد تفتيش منزل مالك الحمار، عثر رجال الدرك على كمية كبيرة من الممنوعات في داخله.
وبهذا، مكن الحمار رجال الدرك من اعتقال شخصين دأبا على تهريب المخدرات بالطريقة ذاتها، وحجز 600 كيلوغرام أخرى من “طابا” داخل منزلهما.