تصريحات غير مسبوقة للإمام: عنصريون بيض ساعدوا منفذ هجوم على مسجد نيوزيلندا والشرطة تجاهلت شكاتي

14 مايو 2019 - 00:40

كشف إمام مسجد النور في كرايستشيرش النيوزيلاندية معطيات جديدة عن الهجوم الدموي، الذي نفذه متطرف أسترالي في الخامس عشر من مارس الماضي، والذي أودى بحياة العشرات من المصلين.

وأكد الإمام جمال فودة في حوار مصور، نشر أمس الاثنين، أن عددا من ذوي الأصل الأوربي نفذوا زيارات مشبوهة إلى المسجد المذكور، فيما يشتبه في كونهم ساعدوا في تنفيذ الهجوم.

وأكد الإمام أنه أعلم الشرطة المحلية بالزيارات، التي نفذها هؤلاء إلى المسجد، وكانت أولاها، مساء أحد الأيام نهاية العام 2017، حينما اعترض اثنان من العنصريين البيض، المصلين المتوافدين على المسجد، داعين إياهم إلى العودة إلى البلدان، التي أتو منها، فيما كانت الزيارة الثانية قبل ثلاثة أسابيع فقط من حادث إطلاق النار.

وقال الإمام، إن الشرطة تجاهلت شكايته، خلال الحادثين معا، واعتبرتها بأنها “غير جدية” وفق ما نقله موقع Newshub المحلي.

ورفض “مايك بوش” قائد الشرطة في مدينة كرايستشيرش، التعليق على إفادة الإمام وفق ما ذكره تقرير القناة، إذ أكد أن المحققين يفحصون كما كبيرا من المعطيات، وأنه لا يمكنه الحديث عن تفاصيلها.

وقبل وقوع الحادث كان أحد المتطرفين المؤمنين بتفوق البيض، ويدعى “فيليب نيفيل آربس”، قد ظهر في تسجيل مصور، وهو يعد صناديق تحتوي رؤوس خنازير، قبل إلقائها على مسجد النور، كما قام بأداء تحية هتلر، أو التحية النازية عند باب المسجد.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.