كشف التقرير الأخير، الذي نشره المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، معطيات مثيرة عن جمعيات آباء وأولياء التلاميذ.
وقال التقرير إن هذه الجمعيات، التي يفترض أن تشكل في جميع المؤسسات التعليمية، تغيب في قسم كبير منها، خاصة في مؤسسات التعليم الخصوصي. وقالت الوثيقة إن السمة العامة هي ضعف انخراط الآباء والأولياء في هذه الجمعيات، وحضورهم الضعيف في اجتماعاتها وأنشطتها.
وأضاف التقرير أنه رغم أن جمعيات الآباء تغطي أكثر المؤسسات العمومية، فإن المدارس الخصوصية تتسم بمواكبة أكبر من جانب الوالدين.