بعد نشره، في 21 ماي الماضي، حالة إحدى الأسر في جماعة دار ولاد زيدوح إقليم الفقيه بن صالح، التي كان الأب وطفلاه قد تعرضوا لحروق خطيرة، تفقد « اليوم 24 » مرة أخرى، هذه العائلة، لكن هذه المرة لنقل الفرح، بعد شفاء المصابين.
وصرح أب الأسرة، في حديثه مع « اليوم24 « ، أن حالته الصحية، وابنيه تحسنت كثيرا، إذ تماثلوا للشفاء، بعد مساهمة المحسنين المغاربة في تقديم مساعدة لعائلته، قدرت بـ20 مليون سنتيم .
وشكر المتحدث نفسه المغاربة على تضامنهم مع حالته الإنسانية، الذي بعث في حياته أمل الشفاء، بعدما كان قد فقده، بسبب خطورة الحروق، التي لحقته وطفليه.