في أول ظهور له.. السبسي يمدد حالة الطوارئ ويثبت موعد الانتخابات - فيديو

05/07/2019 - 23:40
في أول ظهور له.. السبسي يمدد حالة الطوارئ ويثبت موعد الانتخابات - فيديو

أنهى الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، اليوم الجمعة، في أول ظهور علني له منذ مغادرته المستشفى بعد إصابته بوعكة صحية، الاثنين الماضي، كانت الرئاسة قد وصفتها بـ »الحادة، الجدل السياسي القائم حول موعد الانتخابات التشريعية، والرئاسية.

وثبّت قائد السبسي بمرسوم رئاسي الموعد المقرر سلفا للاستحقاق الانتخابي، فيما شكلت هذه الخطوة تأكيدا لاستمراره في منصبه على إثر سجالات رافقت مرضه تضمنت حتى دعوات لإعلان الشغور الدستوري.

وبحسب بيان مقتضب، نشرته الرئاسة التونسية على صفحتها الرسمية في « فايسبوك »، وأرفقته بخطاب مسجل للرئيس، الذي تعافى لتوه من وعكة صحية، وقال قائد السبسي « اليوم هناك التزامات أكيدة مرتبطة بالانتخابات المقبلة، وكان لا بد من إصدار الأوامر، التي بمقتضاها تتم دعوة الناخبين لتأدية واجبهم الانتخابي ».

وأضاف البيان نفسه: « سنواصل العمل من أجل أن تتم هذه العهدة الرئاسية، التي ستنتهي، أواخر دجنبر 2019 ».

وغادر قائد السبسي المستشفى العسكري في العاصمة بعد تلقيّه العلاج، وتعافيه من وعكة صحية.

ووفق الفصل 101 من القانون الانتخابي، فإنه تتم دعوة الناخبين بأمر رئاسي في أجل أدناه ثلاثة أشهر قبل يوم الاقتراع، بالنسبة إلى الانتخابات التشريعية والرئاسية، وفي أجل أدناه شهران بالنسبة إلى الاستفتاء.

ومن المقرر أن تجري تونس انتخاباتها التشريعية، في 6 أكتوبر المقبل، تليها الرئاسية في 17 نونبر المقبل.

وقرّر الرئيس التونسي، أيضا، التمديد في حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية لمدة شهر، ابتداء من اليوم، حسب بيان رسمي.

وكانت تونس قد أعلنت حالة الطوارئ على إثر تفجير انتحاري، استهدف، في نونبر2015، حافلة للأمن الرئاسي في قلب العاصمة على بعد بضع مئات الأمتار من مبنى وزارة الداخلية، ما أسفر عن مقتل 12 من أمن الرئاسة. وتم منذ ذلك الحين تمديدها لعدة مرات.

وتعطي حالة الطوارئ لوزير الداخلية صلاحيات استثنائية، تشمل منع الاجتماعات، وحظر التجوال وتفتيش المحلات ليلا، ونهارا، ومراقبة الصحافة، والمنشورات، والبث الإذاعي، والعروض السينمائية، والمسرحية، دون وجوب الحصول على إذن مسبق من القضاء.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية « داعش » قد أعلن أن الانتحاري، الذي فجر نفسه، خلال مطاردة قوات الأمن التونسية له، يوم الثلاثاء الماضي، ينتمي للتنظيم، كما أعلن، أيضا، تبنيه للتفجيرين الانتحاريين وسط تونس العاصمة.

 

شارك المقال