قال مصدر ليبي لـ »اليوم 24″، إن السلطات المغربية تبحث مع نظيرتها الليبية إجراءات نقل جثمان شاب مغربي قتل في قصف قوات حفتر، لمركز للمهاجرين بـ »تاجوراء ».
وقال المصدر المسؤول في جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، التابع لوزارة الداخلية الليبية، في حديث مع « اليوم 24″، مساء السبت، « السفارة المغربية (بتونس) على تواصل مستمر مع السلطات المحلية لنقل جثمان الشاب المغربي محمد شيهاب ».
وأوضح المتحدث الليبي، أن إجراءات نقل جثمان الشاب المغربي يتم تنسيقها مع مصالح وزارة الخارجية الليبية.
وأمس السبت، تحدثت أم الشاب المغربي الضحية محمد شيهاب، لـ »اليوم 24″، بحسرة وألم، وقالت، « ابني المعاق توفي في قصف تاجوراء بليبيا.. عاش 23 سنة محگورا والمسؤولون لم يكرموه حتى بعد الوفاة ».
تقول الأم وهي تبكي، « أولادي كانوا على تواصل مع مركز الهجرة بتاجوراء، حيث كان ابني، كانوا يعدون مفاجأة لي ».
تضيف الأم، التي تقطن بالحي المحمدي بالدار البيضاء، « أخذوا لابني تذكرة في الطائرة، كان سيعود يوم 9 يوليوز الجاري، وكان يصر على أن لا يعود إلا مع جاره، الذي لازال مفقودا لحد الآن، ولم نتأكد مما إن كان حيا أو ميتا ».
وشددت المتحدثة على أن مصالح جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، بتاجوراء، أكدوا لأبناءها أن ابنها توفي، ولما استفروا عن ما يثبت ذلك، قال لهم المخاطب الليبي، إن الشاب المبتورة رجله، ووجدنا أمامه « العگاز ».
وتحدثت الأم بحسرة عن تعامل المسؤولين المغاربة مع الحادث، وقالت إنهم « لم يكرموه حتى بعد وفاته، أنا رضيت بقضاء الله، ابني عاش 23 سنة محكورا، والآن نعاني من حكرة المسؤولين ».
وارتفعت حصيلة المصابين المغاربة في القصف الذي طال مركز الهجرة غير النظامية بتاجرواء الليبية، لتصل إلى تسعة مواطنين مغاربة أصيبوا بجروح طفيفة، وفق تصريح صحافي للقنصل العام للمملكة بتونس علي بن عيسى.
وقال المتحدث، إن المركز الذي طاله القصف كان يضم 18 مغربيا من بين 200 مهاجر، مشيرا إلى أن « المعلومات تتضارب بشأن المواطنين المغاربة الآخرين، وسيظلون في عداد المفقودين إلى أن يتم التأكد بشأن مصيرهم مع السلطات الليبية المختصة ».