أطباء المستقبل يُعلنون استمرار "حراكهم".. افتتاح الموسم الدراسي بالمقاطعة والعودة إلى الشارع

30 يوليو 2019 - 21:20

أعلن طلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان، اليوم الثلاثاء، استئناف معاركهم الإحتجاجية ضد وزارتي الصحة والتعليم بسبب ما أسموه “استمررار مظاهر التضييق” عليهم وخرق مضامين اتفاق 3 نونبر 2015 بعودة الحديث عن اعتماد الخدمة الإجبارية في حق خريجي الكليات العمومية.

وقالت التنسيقية الوطنية لطلبة الطب والصيدلة وطب الأسنان في بلاغ توصل اليوم 24 بنسخة منه، إن هناك تماطلا كبيرا في التجاوب مع مطالب الطلبة وهمومهم، مشيرة إللى استمرار مظاهر التضييق عليهم داخل الكليات ومنعهم من تسلم وثائقهم الجامعية بما يعني حرمانهم من تجديد المنحة، وبالتالي إثقال كاهل آبائهم ماديا ومعنويا.

واعتبرت التنيسية أن ذلك يؤشر على توجه الوزارة الوصية نحو مواجهة واستعداء الطلبة بدل احتضانهم والتعامل معهم كشباب واع يحمل هم منظومة التكوين الطبي، مشيرة إلى التضحيات التي كانو ولازالو يقدمونها داخل المستشفيات ابتداءا من سنتهم الثالثة عبر مداومات تتجاوز 24 ساعة بالمصالح الإستشفائية والمستعجلات بدون تعويضات وخارج أهداف التكوين.

وأعلنت التنقسيقة عن تنظيم مسيرة وطنية يوم الأحد 1 شتنبر المقبل بالرباط للإحتجاج على هذا الوضع، مع دعوة “كافة الغيورين على القطاع” للمشاركة بما في ذلك الآباء والأساتذة والقوى الحية، حسب البلاغ.

وشددت التنسيقية على تمسكها بكافة نقاط الملف المطلبية لطلبة الطب وطب الأسنان والصيدلة، مؤكدة استمرار هؤلاء في المقاطعة إلى حين تحقيق مطالبهم.

وطالبت التنسيقية بوقف الإجراءات التعسيفة في حق الطلبة وممثليهم من منع من الحصول على الوثاقئق والشواهد الجامعية، وإغلاق بضعض الكليات في وجه الطلبة واستمرار توقيف أب الطالب الذي يمثل كلية وجدة.

كما طالبت وزارة الصحة بالإلتزام بمضامين اتفاق 3 نونبر 25، والبحث عن حلول لتوفير خدمة صحية في المستوى في إطار التوظيف وبعيدا عن الإجبار.

وقالت التنسيقية إنها وضعت طلبا لإجراء لقاء مع رئيس الحكومة للتدخل ووضع حد للمعاناة التي يعيشها الطلبة رفقة أهاليهم، مؤكدة استعدادها الدائم للحوار الجاد بغية اخروج بحلول تتضمن إنقاذ السنة الجامعية ومستقبل الدراسات الطبية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محمد آدم منذ سنتين

أظن والله أعلم أن المشكل يكمن في الضغوط الكبيرة على الحكومة من طرف أصحاب كليات الطب الخاصة و عرابي الخصوصة. ما يهم هؤلاء هي مصالحهم الخاصة واستغلال مقدرات الدولة في إتمام تكويناتهم المفتوحة قبل كل شيء لمن يستطيع أن يدفع وليس الكفؤ.

التالي