تحول طفل مغربي في إيطاليا إلى رمز للأمل والفخر، وأصبح محط اهتمام كبير من طرف وسائل الإعلام المحلية بعد إقدامه على خطوة مؤثرة أثناء إجلاء الشرطة لعدد كبير من العائلات التي كانت تقيم في مدرسة مهجورة في بريمافال، الضاحية الشمالية لروما.
وبينما كانت السلطات بصدد إجلاء حوالي 340 شخص، بينهم عدد كبير من الأطفال من المدرسة المذكورة التي كانوا يقيمون فيها، أثار انتباههم الطفل ريان، البالغ من العمر 11 عامًا، من أصل مغربي، حيث فضل أن يحمل معه كومة من الكتب فقط، في الوقت الذي لم يتمسك الآخرون إلا بالممتلكات الثمينة بعد قيام الشرطة مدعومة بجهاز مكافحة الشغب والمروحيات ودوي صفارات الإنذار، بمداهمة ما كان يعتبر مسكنا لهم، حيث اضطر بعضهم الى ترك الملابس، وغيرها.
وتداولت وسائل إعلام محلية بشدة صورة الطفل المغربي ريان، الذي أصبح مثلا بين الكبار وبين أقرانه، فيما أطلق ناشطون حملات للتبرع لفائدته وأسرته.