لا يسعنا في «أخبار اليوم» إلا أن نتضامن مع الزميلتين في «الأحداث المغربية»، ومع مدير نشر هذه الجريدة، إزاء حملة التشهير اللاأخلاقية التي تعرضوا لها، ونستنكر الفعل الجبان الذي أقدمت عليه جهة سمحت لنفسها بذكر صحافيتين –بالأساس- في مقتبل العمر والمسار المهني بالاسم، دون مراعاة مشاعر أسرتيهما ولا مستقبلهما في المهنة والحياة.
إن تضامننا الصادق والمبدئي واللامشروط مع الزميلتين والزميل، يأتي بعد قرعنا المتكرر ناقوس الخطر بشأن تفشي ظاهرة التشهير بمن نخالفهم الرأي، وقد كنا في «أخبار اليوم» في طليعة المنابر الصحافية التي اكتوت –جريدة وصحافيين- بنيران التشهير القذر. فلمجرد أننا اخترنا خطا تحريريا لا يشبه الآخرين، أصبحنا، كالمسيح، نساق إلى الصليب المقدر لنا، فيما زملاء بعينهم يتسابقون لطعننا بخناجر الغدر من الخلف لكي نسقط قبل الموعد.
إننا نفهم ونتفهم أن أغلبية حملات التشهير هي «فوق تحريرية»، وتأتي إلى المنابر الصحافية المعنية من الخارج، وهذا يصل إلينا مرارا، مصحوبا بالاعتذار من زملاء ينتسبون إلى منابر التشهير. لذلك، تجدنا نتوجه إلى زملائنا المكلفين بالتصريف، لنقول لهم: «نرجوكم، لا تجتهدوا كثيرا، وإذا اضطررتم، فلا تتزيدوا». تضامننا مع الزميلتين والزميل.