عرفت مدينة آيت ملول، خلال الأسبوع الجاري، فصول جريمة جديدة، حيث قتل سائق سيارة أجرة لصا كان قد سلبه كل ما بحوزته، تحت تهديد السلاح الأبيض.
وقالت مصادر أمنية محلية لـ »اليوم 24″، إن فصول الجريمة تعود إلى أول أمس الثلاثاء، حيث طارد سائق سيارة أجرة لصين حاولا سرقة سيارته، وتسببت مطاردته في مقتل واحد منهما بعدما سقط على حافة الرصيف، فيما نقل الثاني إلى المستعجلات.
وحسب ذات المصادر، فإن السائق وضع تحت تدابير الحراسة النظرية، فيما ينتظر أن يتم تقديمه اليوم الخميس أمام المحكمة، لتوجيه التهم إليه، كما ستتم متابعة اللص الثاني الناجي من الحادثة، والذي نقل إلى أحد مستشفيات المدينة.
من جانبه، تفاعل مصطفى كرين، رئيس المرصد الوطني للعدالة الاجتماعية مع الحادث، حيث قال في تدوينة له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، اليوم الخميس، إن « لجوء السائق لهذا السلوك المجرم قانونا يعتبر إنذارا بأشياء خطيرة أكبر، أولها أن سائق الطاكسي قام بهذا الفعل اليائس والخطير لأنه أحس بعدم وجود طريقة أخرى لأخذ حقه، وهذا أمر يسائل السياسة الأمنية والقضائية وسياسة العفو ببلادنا ».
وفي ذات السياق، يقول كرين إن « هذا الفعل ينذر بظهور ثقافة أخرى تنبني على أخذ الحق بطريقة مباشرة عوض اللجوء إلى القانون، وبالتالي ظهور بوادر « السيبة والزطاط » مرة أخرى، وبالتالي المساس بشرعية السلطة ولربما قد يتطور الأمر إلى المواجهة مع الدولة نفسها ».