قررت المحكمة، صباح اليوم الإثنين، حفظ ملف التلميذ أسامة، بعدما اتهم بالـ »الإساءة » للنشيد الوطني، وإلغاء المتابعة في حقه.
ويأتي قرار المحكمة اليوم الإثنين، بعدما تقدم مدير المؤسسة الثانوية التي يدرس فيها أسامة، بشكاية ضده، متهما إياه بـ”الإساءة” إلى النشيد الوطني.
وجرى “توقيف” التلميذ أسامة، الذي يبلغ من العمر 17 سنة، من طرف مصالح الأمن، بعد شكاية من مدير المؤسسة التعليمية، والاستماع إليه بحضور ولي أمره، لتأمر النيابة العامة بتقديمه أمام أنظارها في حالة سراح، من أجل الاستماع إليه حول المنسوب إليه.
وخلفت هذه الواقعة استياء نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن أسفهم من السلوك، الذي نهجه مدير المؤسسة، بتقديمه شكاية ضد تلميذ قاصر، وتفضيله المقاربة الأمنية عوض التربوية.
وخرج أسامة للحديث مساء أمس الأحد لـ »اليوم 24″، حيث نفى ما حاول مدير المؤسسة نسبه إليه، كما أن والده، أكد في تصريحات للموقع، أن ابنه يتميز بسلوك حسن، ومعروف بجديته واجتهاده، نافيا أن يكون ابنه قد أساء للنشيد الوطني كما زعم المدير.
تدخل الشرطة لنقل التلميذ القاصر للتحقيق، خلف غضب واسع، عبرت عنه جمعية الآباء وأولياء التلاميذ، والتي اعتبر أعضاؤها أن المؤسسة فضاء تربوي، ولا يمكن أن يتحول إلى فضاء للمتابعات القانونية في حق التلاميذ، مطالبين بحال تربوي للإشكالات داخل المؤسسة