نقل الفيلم الفلسطيني « غزال » للمخرج أمجد عرفة، للجمهور المغربي، معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، بعد عرضه ضمن مهرجان الدارالبيضاء للفيلم العربي، يوما قبل إسدال الستار على فعاليات دورته الثانية، ليلة اليوم الجمعة.
ويشارك الفيلم القصير للمخرج الفلسطيني في مسابقة الأفلام القصيرة للمهرجان، وينقل ضمن أحداثه الحالات النفسية الصعبة، التي يمر منها الأسرى الفلسطينيون، بين انتظار، وترقب زيارة الأقارب الممنوعة، وبين إفراج قد يأتي أو لا يأتي أبدا.
واختار المخرج أمجد عرفة « غزال » عنوانا لفيلمه، وهو لقب يطلقه الأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي على الهاتف المحمول، الممنوع عليهم، وإذ تمكن أسير من الحصول عليه يعتبر كنزا ثمينا بحوزته.
ويروي الفيلم قصة تعكس حدة معاناة الأسرى الفلسطينيين، عبر شخصية أسير يدعى سامي عز الدين، الذي استدعي لإجراءات الإفراج عنه معية أسرى آخرين، ضمن صفقة تبادل للأسرى.