« يعيش مربو الدواجن في مآسي عديدة، بسبب الخسائر التي يكبدونها »، وذلك بحسب ما أكدته الجمعية المغربية لمرببي الدواجن، معبرة عن استيائها ناتج من « العشوائية » في قطاع الدواجن، ومحملة المسؤولية إلى الوزارة الفلاحة.
وأكدت الجمعية المغربية لمرببي الدواجن أنه »طيلة السنة يتكبد المربون خسائر فادحة راجعة أول شيء إلى تدني اثمنة البيع، وانعدام جودة الفلوس وغلاء ثمنه، إضافة إلى الأمراض الفيروسية التي أصبحت كبوسا يستيقظ عليه كل منتج ».
وأوضح المصدر ذاته، أن العرض الزائد في الكتاكيت، إضافة إلى اثمنتها غير المعقولة، تؤثر سلبا على مربيي الدواجن ».
وأشارت الجمعية المغربية لمرببي الدواجن، في بلاغ لها، إلى « مناورات يقودها بعض السماسرة مع لوبي إنتاج الفلوس، والمتمثلة في نشر إشاعات كاذبة تؤثر سلبا في البرامج الاستثمارية، للمنتجين، وذلك خرقا للقوانين المنافسة، واحتكار السوق المحلية لفائدة هذا اللوبي، والاغتناء بطرق غير مشروع على حساب المربيين ».
إلى ذلك، أدانت الجمعية المذكور ما أسمته « إقصائها من المعرض الدولي للدواجن »، مبرزة « انه من المفروض ان يضم جميع مكونات القطاع »، مشيرة إلى أن « تسويق هذا المعرض كمنجز اشعاعي بين تطور القطاع، ما هو إلا صورة كاذبة تخفي وراءها مآسي المنتجين ».