يشكو العاملون في مدينة سبتة المحتلة ما أسموه تضييقا يمارس عليهم من طرف الحرس المدني، في المعبر الحدودي؛ إذ بعض منهم خسر عمله، جراء الوصول متأخرا إلى العمل.
وحسب مصادر « اليوم 24″، فإن العاملين في مدينة سبتة المحتلة، لاسيما أولئك الذين يشتغلون في مجال التنظيف داخل المنازل في المدينة المحتلة، أمسوا يجدون صعوبة في الولوج إليها.
ورجح محمد بنعيسى، رئيس المرصد الشمال لحقوق الإنسان، في حديثه مع « اليوم 24″، أسباب هذه التضييقات إلى إغلاق باب سبتة، في وجه ممتهني التهريب المعيشي، كرد فعل انتقامي.
وأشار بنعيسى إلى أن عددا من العاملين في مدينة سبتة المحتلة يتم منعهم من طرف الحرس المدني كرد فعل انتقامي، أو يواجهون تضييقا، سواء أثناء دخولهم إلى المدينة، أو الخروج منها، لكي لا يصلوا في أوقات العمل، لافتا الانتباه إلى أن بعضا خسر عمله بسبب تأخره المتواصل في الذهاب إلى العمل.
ويطالب ممتهنو التهريب المعيشي في باب سبتة المحتلة ببدائل تنموية، تضمن لهم العيش بكرامة؛ وهو المطلب، الذي عبر عنه المئات في الوقفة الاحتجاجية، التي نظمت، الثلاثاء الماضي، في باب سبتة المحتلة، احتجاجا على إغلاق المعبر الحدودي.