عبيابة: "أنا لست الحسين".. يعاتبونني على أخطائي اللغوية ويخطؤون في اسمي كل مرة

11 ديسمبر 2019 - 14:00

رد الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة على الهجومات، التي تعرض لها منذ تقلده للمنصب المذكور، بسبب وقوعه المتكرر في أخطاء لغوية.

جاء ذلك، ليلة أمس الثلاثاء، خلال حفل الإعلان عن المتوجين بالجائزة الوطنية للصحافة، بعدما نودي عليه لكشف اسم أحد الفائزين بالجائزة في صنف التلفزة.

وقال عبياية، مخاطبا الحضور، “يعاتبونني على أخطائي اللغوية ويخطئون في اسمي كل مرة.. أنا لست الحسين.. ولا لحسن..أنا حسن”.

وكانت لجنة تحكيم الجائزة قد أعلنت خلال الحفل المذكور أسماء المتوجين بالجائزة في دورتها السابعة عشرة، بحضور رئيس الحكومة، وعدد من الوزراء وشخصيات من عالم الصحافة، والفن، والأدب، والسياسة.

وتم خلال الحفل ذاته الإعلان عن الفائز بالجائزة التقديرية، إلى جانب الفائزين في أصناف التلفزة، والإذاعة، والصحافة المكتوبة، والصحافة الإلكترونية، وصحافة الوكالة، والإنتاج الصحافي الأمازيغي، والإنتاج الصحافي الحساني، وجائزة الصورة، وجائزة التحقيق الصحفي، فيما تم حجب جائزة الرسم الكاريكاتوري، التي تم استحداثها ابتداء من هذه الدورة.

وعادت الجائزة التقديرية، التي تمنح لشخصية إعلامية وطنية، ساهمت بشكل متميز في تطوير المشهد الإعلامي الوطني، وترسيخ المبادئ النبيلة للمهنة، إلى الإعلامي محمد بوخزار.

وفاز بجائزة التلفزة، مناصفة، كل من الصحافي المهدي مصدق، من القناة الثانية (دوزيم)، عن حلقة من برنامج Grand angle تحت عنوان “Un rein pour la vie” (كلية من أجل الحياة)، والصحافيين خديجة رشوق، وعزيز فيخار من قناة الأولى، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عن وثائقي بعنوان “حي على الفلاح، مدد من المغرب إلى مصر”.

ومنحت لجنة التحكيم “تنويها خاصا” للعمل الثالث، الذي بلغ نهائيات هذه الفئة، ويتعلق الأمر ببرنامج “مختفون” للصحافية بالقناة الثانية (دوزيم)، أسماء عينون، تحت عنوان “قصة الألماني المغربي کریم میار”.

أما جائزة الإذاعة، فآلت إلى الصحافية مونية عرشي من الإذاعة الوطنية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عن عمل بعنوان “أراضي الجماعات السلالية”.

وفي صنف جائزة الصحافة المكتوبة، عادت الجائزة مناصفة إلى كل من الصحافي صلاح الدين لمعيزي من جريدة (ليزانسبيراسيون إيكو) عن عمل بعنوان “Prise en charge des orphelins, un échec d’Etat”، والصحافيين في جريدة (بيان اليوم) عن عمل بعنوان “قطاع الحبوب، هل فشل المخطط الأخضر في تحقيق الأمن الغذائي للمغاربة”.

وفي صنف الصحافة الإلكترونية، فاز بجائزة هذه الدورة الصحافي في موقع (كود)، الوالي الزار، عن عمل بعنوان “سجن الذهبية بتندوف، الداخل إليه مفقود والخارج منه معطوب. كيفاش تفننات البوليساريو فتعذيب أجساد الصحراويين فإمارة اسويليكي”.

وفي صنف صحافة الوكالة، عادت الجائزة إلى الصحافية نزهة بولندا، من وكالة المغرب العربي للأنباء عن مقال تحت عنوان “أحلام الأمومة والأبوة.. آمال في قاعة الانتظار”.

ونالت جائزة الإنتاج الصحفي الأمازيغي، الصحافية سعاد هلالي، من القناة الأمازيغية التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة عن عمل بعنوان “Histoires de femmes”، فيما منحت لجنة التحكيم “تنويها خاصا” للصحافية الزهرة وحساين عن القناة ذاتها عن عمل تحت عنوان “تعايش المسلمين، واليهود بالمغرب: تنغير نموذجا”.

أما جائزة الإنتاج الصحافي الحساني، فآلت إلى الصحافي محمد الفويرس، من قناة العيون التلفزية، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فيما عادت جائزة التحقيق الصحفي للصحافية فدوى أمغار من القناة الأمازيغية، التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عن عمل بعنوان “مدن الصفيح في المغرب، مصاعب وحلول”.

وعادت جائزة الصورة للمصور الصحافي أحمد بوصرحان من جريدة “لانوفيل تريبين”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.