تعرضت الفنانة « أوم »، لانتقادات واسعة، وواجهت تهمة إهانة العلم الوطني في حفل في ساحل العاج، بعد أن نزعت العلم المغربي من عن كتفيها، ووضعته أرضا، لكنها أوضحت فيما بعد أن نيتها بعيدة عما فهم من تصرفها.
وخلال مشاركة أوم في حفل في العاصمة الإيفوارية، أبيدجان، صعد أحد الحضور إلى المنصة، ووضع على كتفيها العلم المغربي، قبل أن تنزعه، وتضعه على أرضية الخشبة، ما اعتبر نوعا من الإهانة للعلم الوطني حتى من طرف الحاضرين للحفل، إذ سارع أحد الحضور إلى أخذه من على الأرض، ثم قبله وسط تصفيق الجمهور.
وانتشر مقطع فيديو وثق لما قامت به أوم في الحفل، مع عبارات الانتقاد، والاتهامات، ما دفعها إلى الخروج عن صمتها، أخيرا، لتوضح أنها لم تقصد الإساءة إلى بلدها.
وشاركت أوم على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي تدوينة توضيحية لما حصل، نفت فيها كل الاتهامات، التي وجهت إليها، وقالت: « حب بلدي أحمله في قلبي، وعلمه منقوش على بشرتي، لكني لا أفهم أن شخصا غريبا يصعد خشبة المسرح، ويغطي ظهري بعلم بلدي ».
وأضافت: « إذا كان لي الحق في الرد على الاتهامات بعدم احترامي لعلم وطني، فإن لي، أيضا، الحق بطرح بعض الأسئلة، منها، لما فعل ذلك؟ هل لتذكيري من أين أتيت في حال نسيت؟ أو لإبلاغ الجمهور الإيفواري أنني أمثل المغرب في تلك الليلة؟ ».
وزادت الفنانة المغربية: « كيف يمكنني الحفاظ على العلم المغربي على كتفي طوال الحفل؟ وكيف يمكنني منعه من الانزلاق والسقوط عند الانحناء؟ لذلك وضعته بلطف على المسرح أمامي ».
ووجهت أوم رسالة إلى المنتقدين، وقالت: « إلى أولئك الذين أساؤوا تفسير أفعالي، أعبر عن هويتي المغربية من خلال الموسيقى والكلمات، والملابس، التي أحرص على ارتدائها أينما كنت ».
وشاركت أوم في حفل على هامش تظاهرة « قرية المغرب » في دورتها الثانية، التي تهدف إلى توطيد العلاقات بين المغرب ودول إفريقية.