اليوم العالمي للعربية..بلحسن: المغاربة يهرولون نحو اللغات الأجنبية لأنها تؤمن المناصب

18 ديسمبر 2019 - 16:00

بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، والذي يصادف، اليوم الأربعاء، قال محمد بلحسن، نائب كاتب عام الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بالمغرب، إن وضعية اللغة العربية في المغرب، وضعية تدعو إلى القلق، والحيرة، كما تدعو إلى الاستغراب، معترفا أنه ومنذ العولمة التي عصفت رياحها بجميع دول الجنوب ودول العالم الثالث، من بينها المغرب، رسخت صورة سيئة عن اللغة العربية، بكونها ليست لغة المستقبل.

وأوضح محمد بلحسن، نائب كاتب عام الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بالمغرب، في حديثه مع “اليوم 24″، أن “العولمة رسخت صورة سيئة عن اللغة العربية لدى التمثلات الإجتماعية سواء عند الأسر والآباء ورجال التعليم أيضا، وهذه الرؤية تنبني على اقتصاد السوق، ما يجعل المجتمع يهرول نحو اللغات الأجنبية، لأنها تؤمن منصبا في المستقبل”.

وتابع المتحدث: “هذه اللغة الذي تم تبنيها في المغرب منذ استقلاله، كلغة وطنية ورسمية، لم تصل إلى المستوى الذي يجعلها، لغة حية في الممارسة التربوية والتعليمية والبيداغوجية، وأن تكون لغة حية، سواء على مستوى التواصل الإعلامي، أو على مستوى التواصل على شبكات ومواقع التواصل الإجتماعي”.

وأضاف المتحدث ذاته، أنه من “الصعب الجزم بأن جهات رسمية في البلاد، لا تريد خيرا باللغة العربية”، مبرزا “أن هناك مجموعة من المجهودات تبذل على مستوى جميع الإصلاحات في منظومة التربية والتكوين”، كلها، بحسبه، “تولي باللغة العربية مكانة هامة، لكن المشكل هو مشكل التنزيل والممارسة”، بحسب تعبيره.

ولفت نائب الكاتب العام للائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية بالمغرب، الانتباه إلى أنه “من حق الأسر المغربية أن تفكر في مستقبل أبنائها، لكن لا يجب أن تتنكر لهويتنا وكياننا”، مستطردا “الطالب الذي سيبحث عن لقمة عيشه في المستقبل يجب أن يتمتع بشخصية قوية، لهذا يجب الموازنة مع متطلبات سوق الشغل وبين حفاظ على مقومات الشخصية والهوية الوطنية”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

محمد بنلحسن منذ سنة

الرجاء تصحيح اسم المحاور فهو محمد بنلحسن وليس أحمد بلحسن وشكرا

التالي