توقيع أول بروتوكول تعاون بين غرفتي التجارة والصناعة بجهتي الشمال ومراكش

28 ديسمبر 2019 - 07:30

بالتزامن مع تقديم الحكومة عبر وزارة التجارة والصناعة والاستثمار الرقمي، مشروع قانون أمام البرلمان يهم إصلاح اختصاصات الغرف المهنية ونمطها الانتخابي، لكي تتماشى هذه المؤسسة المنتخبة مع البرنامج التعاقدي المسطر، سارعت غرفتا التجارة والصناعة والخدمات بجهتي مراكش آسفي، وطنجة تطوان الحسيمة، إلى توقيع أول بروتوكول تعاون بين 
غرفتين مهنيتين، صباح أمس الخميس، في مقر جهة طنجة.

وقال مصطفى بنعبد الغفور، النائب الأول لغرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، إن هذه المبادرة تعد الأولى على صعيد الوطني في ظل الاستراتيجية الجديدة التي تنهجها الغرف المهنية، من قبيل البرنامج التعاقدي والرؤى التي تستهدف خروج هذه المؤسسات تدريجيا من الأدوار النمطية التي عمرت سنوات طويلة، إلى أدوار جديدة تكتسي طابع التعاون والشركات بين الجهات لتحقيق التكامل 
وتوحيد الجهود.

وكشف بن عبد الغفور في تصريح لـ “أخبار اليوم”، أن توقيع إطار التعاون بين الطرفين، يأتي عقب تنظيم ثلاث مناظرات تشكل خارطة طريق مستقبلية لجميع المتدخلين في مجال التجارة والصناعة والخدمات، ويتعلق الأمر بالمناظرة الوطنية حول التجارة الداخلية التي انعقدت في مراكش، والمناظرة الوطنية حول الجبايات التي انعقدت بالصخيرات، ومؤخرا المناظرة الوطنية حول الجهات التي احتضنتها مدينة أكادير عاصمة جهة سوس.

من جهته، أكد رئيس غرفة التجارة والصناعة، عمر مورو في كلمته الافتتاحية، أن من مصلحة الغرف الجهوية تقريب وجهة نظر وتوحيد صوت المهنيين، مشيرا إلى أن جامعة الغرف التي يرأسها برمجت تنظيم يوم دراسي يوم 14 يناير المقبل، سيخصص لمدارسة مشروع إصلاح الغرف المهنية، بشراكة مع وزارة التجارة والصناعة والاستثمار الرقمي، والذي يروم إعادة تحديد موقع الغرف المنتخبة كفاعل تنموي محلي وجهوي، للاطلاع بكامل أدوارها كأذرع ميدانية لتفعيل الاستراتيجيات القطاعية وبرامج الدعم، وكمحفز لجهوية التنمية الاقتصادية.

أما عبد اللطيف أعفير، رئيس اللجنة السياحية بغرفة جهة مراكش آسفي، فقال في كلمته على هامش اتفاقية تعاون، تسعى إلى ترسيخ مبدأ التضامن بين مكونات الغرفة المغرية، من شأنه أن يساهم في تعزيز مؤسسة تعنى بالتنمية الاقتصادية في ظل الجهوية المتقدمة، والبحث عن فرص الاستثمار المتبادلة في 
خلق الثروة وفرص توفير الشغل.

وأبرز المتحدث أن جهة مراكش التي تعد أول وجهة سياحية في المغرب، ترى في جهة طنجة التي تعتبر ثاني قطب صناعي، شريكا استراتيجيا ينتظر منه تحقيق التكامل فيما بين الجهتين، وترجمة الأهداف المنصوص عليها في بروتوكول التعاون، وعلى رأسها تعزيز العلاقات الاقتصادية 
بين الفاعلين التجاريين والمستثمرين في كلا الجهتين.

يذكر أن مشروع إصلاح الغرف المهنية يشمل خمسة محاور رئيسية، ويتعلق الأمر بتقوية بعد الجهوية المتقدمة والاستعمال المشترك لموارد الغرف بغية تعزيز موقعها، وإحداث نموذج حكامة شفاف وفعال، وتطوير عرض خدمات محدد بعناية، موجه للزبناء ومولد للدخل، وإعداد تنظيم إداري أكثر فعالية، علاوة على 
إعادة تحديد موقع الفدرالية كجهاز للدعم والتنسيق.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي