طوني بلير وابن ساركوزي ودوفيليبان أبرز ضيوف مراكش في رأس السنة

04 يناير 2020 - 01:00

49 شخصية بارزة من عوالم السياسة والفن والرياضة قضوا ليلة رأس السنة بمراكش، على رأسهم رئيس الوزراء السابق للمملكة المتحدة، طوني بلير، الذي سبق له أن أمضى، أكثر من مرة، احتفالات أعياد الميلاد بالمدينة الحمراء، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، دومينيك دوفيلبان.

وقضى الليلة بالمدينة الحمراء أيضا، جاك لانغ، وزير الثقافة والتعليم الفرنسي الأسبق ورئيس معهد العالم العربي في باريس، وجان ساركوزي، ابن الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، وصوفي كلوزيل، وزيرة الدولة الفرنسية المكلفة بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة.

كما حضر أمراء من العائلة الملكية البريطانية، ومن المملكة العربية السعودية، أبرزهم الأميرة سارة بنت ناصر آل سعود، والأميرة شريفة آل الصباح من الكويت، وموزة سعيد بنت أحمد العتيبة، رئيسة مجلس إدارة مجموعة “العتيبة إنماء القابضة” وعضو الهيئة التنفيذية لمجلس “سيدات أعمال أبو ظبي”…

وكانت الممثلة الأمريكية “ميريل ستريب” من أبرز الفنانين الأجانب الذين أمضوا عطلة رأس السنة الميلادية بمراكش.

وقد أسفرت التدخلات الأمنية المتخذة بمناسبة رأس السنة، التي تزامنت مع الزيارة الملكية لعاصمة النخيل، عن توقيف 108 أشخاص للاشتباه في ارتكابهم لتهم مختلفة، بينهم 42 شخصا من أجل السكر البيّن، و13 مشتبها في اقترافهم للسرقة، و11 مشتبها في ارتكابهم لجرائم “تبادل الضرب والجرح”، بالإضافة إلى 42 شخصا تم توقيفهم من أجل تحديد الهوية.

وقد تم الرفع من اليقظة الأمنية إلى أعلى درجاتها، خلال الأيام القليلة الماضية، إذ شملت التغطية الأمنية الوحدات الفندقية والمنشآت السياحية، كما شهدت المدينة، مؤخرا، انتشارا كبيرا للوحدات الأمنية بمختلف أنواعها: الهيئة الحضرية، شرطة المرور، الشرطة القضائية، الوحدة الأمنية متعددة الاختصاصات، الشرطة التقنية المكلفة بمكافحة المتفجرات، التدخل السريع، فرقة الدراجين، شرطة النجدة، بالإضافة إلى المسؤولين ورجال الأمن العاملين بالدوائر الأمنية داخل النفوذ الترابي لدوائرهم، فضلا عن تعزيزات أمنية من مدن أخرى، خاصة المجاورة لمراكش.

وفي إطار الترتيبات الأمنية، انعقد اجتماع بمقر ولاية الجهة، مؤخرا، ترأسه الوالي و حضره مديرو أهم المنشآت الفندقية والسياحية بالمدينة، ومسؤولون ترابيون، بالإضافة إلى مسؤولين أمنيين، على رأسهم والي الأمن، والقائد الجهوي للدرك الملكي، والمدير الجهوي لمديرية مراقبة التراب الوطني، والقائدان الجهويان للقوات المساعدة، والوقاية المدنية.

وتمحور الاجتماع حول ضرورة الرفع من حالة اليقظة وتعزيز الإجراءات الأمنية بالمؤسسات السياحية، لوجيستيكيا وبشريا، من خلال تعزيز كاميرات المراقبة المثبتة بهذه المنشآت بأخرى أكثر تطورا، ونصب أجهزة متطورة للكشف الإشعاعي (سكانير) عند مداخلها لرصد أي تحركات مشبوهة، وتوفير أجهزة التفتيش اليدوي عبر تقنية المسح الضوئي، فضلا عن الزيادة في عدد حراس الأمن الخاص، والتنسيق المحكم مع الأجهزة الأمنية.

وتأتي الإجراءات الجديدة في سياق الترتيبات الأمنية التي تشهدها المدينة عادة قبل رأس السنة الميلادية، التي تعرف خلالها إقبالا مكثفا للسياح الأجانب والمغاربة، كما تزورها خلال الفترة نفسها شخصيات دولية وازنة من عوالم السياسة والمال والأعمال، بالإضافة إلى رياضيين وفنانين دوليين مشهورين.

وكانت المدينة شهدت، مؤخرا، نصب 440 كاميرا مراقبة جديدة، جرى تثبيت 250 منها داخل الأحياء العتيقة بالمدينة، وحوالي 20 كاميرا بساحة جامع الفنا، فضلا عن 170 أخرى بالشوارع والساحات الواقعة خارج السور التاريخي. 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.