حصيلة جديدة.. 562 قتيلا جراء فيروس كورونا بالصين.. والإصابات تتجاوز 28 ألفا

06 فبراير 2020 - 15:00

اتّسعت إجراءات الحجر الصحّي، والقيود داخل الصين، وخارجها، للقضاء على وباء فيروس كورونا، الذي ارتفعت حصيلته إلى نحو 562 وفاة، بعد إعلان السُلطات في هوبي، اليوم الخميس، تسجيل 70 وفاة إضافيّة.

وبعد وضع مدينة ووهان، ومقاطعتها، هوبي، وسط الصين تحت الحجر الصحّي عمليًّا، فرضت مدن أُخرى في شرق البلاد قيودًا على عشرات الملايين الإضافيّين من السكّان.

وقالت السلطات الصحّية، في تقريرها اليومي، إنّه تم تسجيل 2987 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع بذلك عدد الإصابات الإجمالي إلى أكثر من 28 ألفاً، عالميا.

إصابات جديدة خارج الصين

كُشفت نحو 200 إصابة بفيروس كورونا خارج الصين في عشرين بلدًا، بينما سُجّلت حالة وفاة واحدة، نُسبت إلى فيروس كورونا في الفيليبين.

وقبالة اليابان، في يوكوهاما، سيبقى 3700 شخص من جنسيّات مختلفة عالقين، لفترة 14 يومًا على الأقلّ، في سفينة الرحلات السياحية، وذلك بعد اكتشاف عشر حالات إصابة بالفيروس في السفينة.

وفي هونغ كونغ، عزل 1800 شخص في الميناء، حتّى إجراء فحوصات طبية، وذلك بعد اكتشاف ثلاث حالات إصابة على السفينة، التي تقلّهم.

 وأعلنت شركتا الطيران الأمريكيّتان، يونايتد، وأميركان إيرلاينز، أمس الأربعاء، تعليق رحلاتهما إلى هونغ كونغ، وذلك بعد وقف رحلاتهما إلى الصّين القارّية.

كما أوقفت السلطات الإندونيسيّة الرحلات الجوّية مع الصين، ما أدّى إلى بقاء آلاف السياح عالقين في جزيرة بالي السياحيّة.

وشدّدت دول أخرى إجراءاتها، إذ بدأت إيطاليا، حيث تدهور الوضع الصحّي لمصابَين اثنين فيها، مراقبة حرارة كلّ الوافدين إلى مطاراتها بكاميرات حراريّة. من جهتها، شيدت فيتنام مستشفيات ميدانيّة لمواطنيها العائدين من الصين.

الوباء ليس عالميا

اعتبرت منظّمة الصحّة العالميّة أنّ فيروس كورونا لا يشكّل “وباءً عالميًّا”، على الرغم من أنّ تدابير مشدّدة لا تزال تتّخذ على الصعيد الدولي، وقالت إن الاجراءات الكبيرة، التي اتخذتها الصين لاحتواء انتشار الفيروس، حالت إلى حد كبير دون انتشار العدوى في الخارج.

وقال المدير العام للمنظمة، تيدروس أدانوم غيبريسوس، خلال اجتماع في جنيف، إن 99 في المائة من عدد الإصابات بالفيروس، وحصيلة عدد الوفيات من جرائه سجلت في الصين، في حين أن 176 حالة وفاة فقط سجلت خارج البلد الآسيوي، وتحديدا في أكثر من 20 بلد، مبينا أنه لا داعي إلى الخوف، والهلع.

دعوة إلى مزيد من التضامن

وقال غيبريسوس إن الوضع الراهن لا يعني أن الأمر لن يسوء، ولكنه أشار إلى أن هناك فرصة سانحة للعمل على وقف انتشار الفيروس، من خلال تضامن الدول، والمشاركة على مستوى نقل البيانات الحيوية، المتعلقة بانتشاره.

في السياق ذاته، أكد رئيس استراتيجيات العمليات الطارئة في منظمة الصحة العالمية، سكوت بندرغاست، أن منع انتشار عالمي للوباء يتطلب دعما مهما للدول، التي تشكو أنظمتها الصحية ضعفا.

ووجّهت المنظّمة نداءً إلى جمع 675 مليون دولار، معلنةً أنّه سيتمّ إرسال 500 ألف قناع، و350 ألف قفاز إلى 24 بلدًا، فضلاً عن إجراء 250 ألف فحص في أكثر من سبعين مختبرًا في العالم.

الحد من التنقل

وواصلت الصين اتّخاذ إجراءات مشدّدة في محاولة لاحتواء تفشّي الفيروس، إذ بعد فرض حجر صحّي على قسم كبير من مقاطعة هوبي، اتُخذت إجراءات جديدة للحد من التنقّل في ثلاث مدن في مقاطعة زيجيانغ الشرقية على بعد مئات الكيلومترات من ووهان.

وفي مقدّمة هذه المدن هانغزو، التي تبعد حوالى 150 كلم من شنغهاي، إضافة إلى تايزو، ووينزو.

وبلغ عدد المصابين في مقاطعة زيجيانغ 829 شخصًا، وهو ثاني أكبر عدد بعد هوبي.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.