قصدت نسوة من جنسيات مختلفة المدرسة الوزانية، الخاصة بتعليم القرآن للفتيات، بمدينة العرائش، وذلك لحفظ القرآن، وفهمه.
واختار « اليوم24 » 8 مارس، يوم المرأة العالمي، لتسليط الضوء على المدرسة الوزانية، التي تقصدها نسوة أجنبيات، يرغبن في التعمق في القرآن، في بلد إسلامي غير دولهن.
وأسست مديرة المؤسسة الأمريكية الجنسية، فاطمة دينيس، المدرسة القرآنية بالعرائش، بعد وفات زوجها « الوزاني » سنة 2001، في حادث تحطم طائرة، لتقرر، بعد حصولها على تعويض مالي، تخصيصه لتشييد المدرسة.
فيديو: يونس الميموني:
[youtube id= »3xhSic9Ikq8″]