نظم الفنان التشكيلي، عبد الله الحريري، أخيرا، معرضا مشتركا مع الفنان سعيد الراجي تحت عنوان « مؤانسات » في رواق « Mine d’art » بالدار البيضاء.
وكشف عبد الله الحريري أن « مؤانسات » ناتج عن فكرة كتاب الإبداع، والمؤانسة لأبو حيان التوحيدي، وهو رمز لمؤانسات، دامت لعقدين من الصداقة، والنقاشات، والحوارات، والأنشطة الفنية، ومجموعة من الأعمال الإنسانية مع الأطفال، والخيريات، والمرضى، والسجناء، أيضا.
وعن أوجه التقارب بينه وسعيد الراجي، أوضح حريري أنهما يجتمعان في الجانب التقني بما فيه اللون، والفرشاة، والسند، وكذا لعبة اللون في الضوء، والظل في مضامين مختلفة.
وجاء اختيار تيمة المعرض حول المؤانسات، الأنس والتآنس، لما فيها من أبعاد فلسفية، صوفية، وروحانية، وبالعامية الموانسة هي سمو الصحبة الصادقة.
ويعد عبد الله الحريري من أبرز الرواد التشكيليين العرب، الذين أدخلوا الحرف، والرمز داخل العمل التشكيلي، وله اجتهادات أخرى في هذا الميدان، وكان أول عرض له، سنة 1972، كما أنه درس الفنون بالمغرب، وفرنسا، وإيطاليا، وبولاندا، وعرض في أوربا، وآسيا، وإفريقيا، وأمريكيا.


