في عز انتشار فيروس “كورونا”، وإقفال المغرب لمعابره مع مدينة سبتة المحتلة، وإعلان إسبانيا حالة الطوارئ؛ وجد عدد من المغاربة أنفسهم عالقين في مدينة سبتة المحتلة.
وفي السياق ذاته، راسلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بشأن التدخل العاجل من أجل تسهيل عودة المغاربة العالقين في مدينة سبتة المحتلة.
وأوضحت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في مراسلتها لرئيس الحكومة، أنها « توصلت باتصالات مشفوعة بطلب تدخل من مواطنين مغاربة عالقين في مدينة سبتة المحتلة، عدد منهم يعملون بالمدينة المحتلة، ويقطنون بالمدن المجاورة ».
وقال رفاق الغالي إن معاناة المغاربة العالقين في مدينة سبتة المحتلة، تزداد مع تردي أحوال الطقس، وعدم وجود أي ملجأ في المعبر.
وأشارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في مراسلتها إلى سعد الدين العثماني، إلى أن « لمغاربة المحاصرين في مدينة سبتة المحتلة، يقضون لياليهم في شوارع، وساحات المدينة، في تجاهل تام من سلطات المدينة المحتلة، وتضييق على عمل المنظمات غير الحكومية، وجمعيات الأحياء، التي تولت تقديم الأطعمة، والأغطية للمغاربة العالقين في المدينة ».
وشددت الجمعية المذكورة في مراسلتها على أن « السلطات المغربية لم تقم بأي تدخل، أو رد على اتصالات المغاربة العالقين في سبتة المحتلة ».