طوقت العناصر الأمنية بطنجة مختلف شوارع ومدن المدينة، تزامنا مع صعود الساكنة لسطوح وشرفات المنازل للتكبير والتهليل.
وشهدت مختلف الأزقة والشوارع تطويقًا أمنيا تفاديا لتكرار سيناريو المسيرة الليلية، التي حدثت ليلة أمس، وخلفت حالة من الفوضى، بعدما شرع عدد من الساكنة بترديد ابتهالات من شرفات منازلهم، قبل أن يتحول بعضهم إلى الشارع.
وانتشرت سيارات الأمن والقوات المساعدة على جنبات الطريق، للتصدي لأي محاولة خروج من المنازل، وخرق حالة الطوارئ الصحية المعلنة من طرف وزارة الداخلية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، إذ تم تشديد الرقابة الأمنية في مختلف المناطق في المدينة.
وحاول قلة من المحتجين الخروج في منطقة المغوغة وكاسابراطا لكن القوات العمومية تصدت لهم وشرعت في تفرقتهم، وتنفيذ المساطر القانونية اللازمة في حقهم.
وكانت مسيرة ليلة أمس، قد أثارت موجة غضب على مواقع التواصل الاجتماعي، لخطورة ما أقدم عليه النازلون في الشوارع، في وقت تتزايد فيه الإصابات بفيروس كورونا في البلاد.
