تماثل المصاب الوحيد بفيروس كورونا المستجد بجهة كلميم واد نون، اليوم الخميس، للشفاء وغادر المركز الاستشفائي الجهوي لكلميم بعد إجرائه اختبارين بفارق 24 ساعة للتحاليل النهائية جاءت نتائجهما سلبية.
ويتعلق الأمر برجل سبعيني كان يُعاني من مرض السكري ومن أمراض أخرى على مستوى الرئتين، وهو أول حالة سُجلت في مدينة كلميم وفي جهة كلميم واد نون.
وأعرب المصاب بعد مغادرته للمستشفى عن سعادته بشفائه، خصوصا أن حالته كانت حرجة بسبب إصابته بمرض مزمن، وأيضا عامل السن الذي كان يخفض من نسبة علاجه.
وكان محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، قد أعلن، اليوم الخميس، أن جهة الدار البيضاء السطات لازالت تتصدر أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا المستجد بنسبة 29.8 في المائة، تليها جهة مراكش بنسبة 21.3 في المائة، ثم جهة فاس مكناس 13.9 في المائة، وجهية الرباط القنيطرة بنسبة 11.8 في المائة، ثم في الأخير جهة طنجة تطوان الحسيمة بنسبة 10.1 في المائة.