من يساعد المهاجرين الأفارقة في زمن كورونا؟.. مطالب حقوقية بتوفير مراكز إيواء لهم قبل رمضان

24/04/2020 - 09:43
من يساعد المهاجرين الأفارقة في زمن كورونا؟.. مطالب حقوقية بتوفير مراكز إيواء لهم قبل رمضان

يواجه المهاجرون، الذين ينحدرون من دول جنوب الصحراء، في مدينة الدارالبيضاء، مشاكل اجتماعية عديدة، لاسيما من لم يحصلوا منهم على أي دعم، خلال حالة العزل الصحي، الذي يخضع له المغرب، بسبب فيروس كورونا.

وتحث منظمات حقوقية، على رأسها الهيأة المغربية للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، مؤسسات الدولة، وجمعيات المجتمع المدني، إلى الاهتمام بشكل مستعجل، بفئة المهاجرين، الذين ينحدرون من دول جنوب الصحراء، في جهة الدارالبيضاء- سطات، وتوفير مراكز إيواء لهم، قبل دخول شهر رمضان، باعتبار أن المغاربة، ونسبة من المهاجرين مقبلين على الصيام، وما تستدعيه هذه الشعيرة الدينية من طقوس خاصة.

وقالت حسناء حجيب، منسقة جهة الدارالبيضاء- سطات في الهيأة المغربية للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان، في تصريح لـ”اليوم 24″، اليوم الخميس، إن “الهيأة المذكورة رصدت من خلال عملها الميداني في الدارالبيضاء، الذي بدأ في 22 مارس الماضي، إلى غاية 21 أبريل الجاري، أن أوضاع من هم في وضعية الشارع من مغاربة، ومهاجرين من دول جنوب الصحراء، لا تزال جد مقلقة، وتستدعي التدخل الآني، والعاجل، بل الاستنفاري، لتوفير المأوى، والمأكل، والمشرب، والملبس، وإخضاعهم للفحص الطبي ».

وأضافت المتحدثة نفسها « أن عدد المهاجرين من دول جنوب الصحراء في عمالة الفداء، لوحدها في مدينة الدارالبيضاء يقدر ما بين 500 إلى 600 مهاجر ».

وأوضحت حسناء أن الطريقة المثلى لإيواء الفئة المذكورة من المهاجرين، هي اكتراء غرف، أو منازل لهم، وجعل تدبير أمورهم بأيدهم مع المتابعة، والمراقبة، لأن هذا ما تبين لنا من خلال تواصلنا المباشر معهم »، وفقا لتعبيرها.

وطالبت حسناء حجيب الجهات المعنية بالتدخل السريع، والاستنفاري، وتوفير كل ما سبق ذكره لفائدة المهاجرين، الذين ينحدرون من دول جنوب الصحراء، قبل دخول شهر رمضان، باعتبار أن نسبة منهم المهاجرين المذكورين مقبلين على الصيام، وما تستدعيه هذه الشعيرة الدينية من طقوس خاصة، هذا إلى جانب أحوال الطقس المتقلبة، ونزول الغيث، أخيرا، إلى جانب البرد، خصوصا في الليل،  الشيء الذي يزيد في تأزم الوضع، وتفاقمه ».

شارك المقال