بعد تكليفه بقيادة جهود تطوير لقاح كورونا.. المغربي السلاوي أمام ترامب: سنوفر مئات الملايين منها نهاية 2020

15 مايو 2020 - 17:35

أشار البروفيسور المغربي ومستشار الرئيس الأمريكي لتطوير اللقاح ضد فيروس كورونا، منصف السلاوي، اليوم الجمعة، إنه على ثقة بأن لجنة “أوبيرايشن وورب سبيد” ستتمكن من التغلب على وباء كوفيد 19.

وقال السلاوي، في مؤتمر صحافي للجنة، رفقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: “أشعر بثقة أكبر من قدرتنا على توفير ملايين من جرعات اللقاح المضاد للفيروس بحلول نهاية 2020″، مضيفاً “سنركز على تسريع عملية إنتاج الأدوية في هذه الفترة”، قبل أن يتدخل أحد خبراء الفريق ويشدد على أن السلاوي هو الأكثر خبرة في تطوير اللقاحات حول العالم.

وكان البروفسور المغربي منصف السلاوي قد تقلد منصب مستشار رفيع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة جهود واشنطن من أجل تطوير لقاح فعال ضد فيروس كورونا المستجد.

وجرى تعيين السلاوي خلفاً للطبيب “ريك برايت”، الذي كان مكلفا بالبحث عن لقاح ضد كورونا قبل أن يعزله ترامب في أبريل الماضي، عقب معارضته استخدام دواء “اليهدروكسي كلوروكين” في علاج مرضى كورونا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

باسو منذ سنتين

مبروك على أمريكا البروفيسور منصف السلاوي ...والمغرب كما يعلم الجميع كاينة دنيا باطمة... و طراكس و اكشوان اكنوان ...والعباقرة آخرين كلها كيدي لكيستاهل

باسو منذ سنتين

ليس لدي أذنى شك بأن الدكتور السلاوي لو بقي في المغرب لأكل حقه من الزرواطة أمام البرلمان.. إليكم هذه التدوينة التي نشرها الصديق كمال المسعودي زميل الدراسة للدكتور السلاوي ، اقرؤوها حتى النهاية: وهي بعنوان على مسؤوليتي، يقول كمال المسعودي : في اكتوبر 1986 التحقت بجامعة بروكسيل لاتم دراستي في البيولوجيا الجزئية Biologie moléculaire وكانت كل الاشغال التطبيقية تقام بمركز لمختبرات البيولوجيا الجزئية الموجود على بعد حوالي 25 km خارج مدينة بروكسيل. كنت اجد صعوبة في التنقل خصوصا في المساء وقت العودة. وفي اليوم الثالث عند خروجي من المختبر بمعية بعض الزملاء منهم صديقي الدكتور محمد الشكري الاستاذ بكلية الطب بفاس حاليا... وجدنا شابا في الثلاثينات من عمره انذاك ينتظرنا عند الباب، اقترح علينا ان يوصلنا على متن سيارته للحي الجامعي ومنذ ذللك اليوم كان يتكلف بايصالنا الى الحي الجامعي الموجود ببلدية Ixelles. بعد تعرفنا اخبرنا ان اسمه منصف السلاوي وانه انهى اطروحته في البيولوجيا الجزئية، تخصص المناعة وكان يقدم لنا النصائح والتشجيعات ..حيث كنا نحن في بداية مسارنا لتحضير الدكتوراه...وكان ذي حماس كبير....وتعززت علاقتنا عندما علمنا انه كذلك مناضل اوطمي ومنشغل بحال الوطن. واتذكر جيدا لما حكى لنا ما حدث له حين عاد للمغرب حاملا دكتوراته وهو متحمس لخدمته فتوجه نحو كلية الطب بالرباط ليقترح عليهم ان يقدم محاضرة في اختصاصه بشكل تطوعي...وفي البداية استحسنت المسؤولة على الشعبة الفكرة فحددت له تاريخ المحاضرة...غير ان يوما بعدها سيخبر منصف ان المحاضرة الغيت بدون اي تقدم له اي مبرر...فكرر منصف نفس العرض لكلية الطب بالبيضاء وكان الصمت المطبق هو الجواب وهذه الحادثة اردت ان ارويها اليوم لاني اتذكر الحسرة والاسف الذين كان عليه واتذكره يكرر..لا اريد منهم المال ولا اي شيء اريد فقط ان افيد بلدي والبيولوجيا الجزئية علم حديث ومهم للصحة العمومية ويمكنني ان اقدم الكثير.....سنوات بعدها ركن منصف السلاوي للعمل في المهجر بعدما تبخرت كل احلام العودة كما تبخرت عند العديد من الذين تتبعوا مسارا مشابها.

باسو منذ سنتين

أيها الشعب المغربي العظيم، هل تعلم أن العالِم منصف السلاوي الذي عيّنه الرئيس الأمريكي رئيسا للفريق الطبي المعني بالبحث عن لقاح لفيروس كورونا، مُنع من التدريس في الجامعة المغربية في تسعينيات القرن الماضي؟ وأنه كان يتعرض للتضييق بسبب نشاطه الحقوقي؟ (حسب ما كتب الصحافي الحسين مجدوبي)؛ واليوم، يتسابق الجميع ليؤكد أن هذا العالِم الفذّ مغربي، رغم أن المغرب لم يقدم له شيئا، طالما أن تكوينه الأكاديمي تم في أوروبا وأمريكا. هذا يسمى سطوا على مجهودات الآخرين!