العدوني عن اعتقال الريسوني: لماذا تجري الاعتقالات المثيرة للشك نهاية الأسبوع؟

31 مايو 2020 - 11:26

مبدئيا، الدولة هي مالكة وسائل الإكراه، ومؤسسة النيابة العامة هي سلطة الاتهام…. والكلمة الأخيرة تكون للقضاء النزيه والقضاة المستقلين عن مراكز النفوذ؛ وبعد سلوك محاكمة محصنة بشروط المحاكمة العادلة.

سليمان الريسوني مواطن مغربي يمكن أن تتم متابعته طبقا للقانون.

هذا التحليل سليم مبدئيا… ولن تتسرب لأنصار حقوق الإنسان أية شكوك لو كنا في دولة مستوية الأركان الديمقراطية.. لا تعاني الهشاشة ولا سوء التغذية ببعض النخب الفاسدة في مجالات الحياة العامة المختلفة.

أما ونحن أمام سوابق كثيرة..

أما ونحن أمام قلم صحافي حر يزعج كثيرا من رعاة الفساد..

أما ونحن أمام سيناريو إيقاف يطرح أكثر من علامة استفهام؛ _ حسب تصريح زوجة الموقوف ومصادر صحفية، وكان الأجدر أن يصدر بلاغ عن جهة الأمر للإيقاف، نظرا إلى صفة الموقوف يوضح سبب الايقاف وسنده القانوني.

ثم لماذا أغلب الاعتقالات المثيرة للشك والجدل تتم نهاية الأسبوع!

ثم ما سر حملات التشهير التي قامت بها “مواقع التشهير” في حق سليمان منذ أسابيع وشهور؟

على كل حال، في انتظار اتضاح ما تحت رواية الاعتقال من معطيات، نرجو أن يستيقظ الجزء العاقل في البلاد وأن لا يترك المجال لعقلها المجنون؛ وأن تسير الأمور وفقا للعدل والقانون، وأن تصحح الأخطاء وتحفظ كرامة سليمان الريسوني … فكرامة الإنسان لا تقبل أية إساءة؛ وفي مقدمتها قرينة البراءة.

وإن تمت الإساءة، فهي إساءة للبلد أولا وأخيرا… فنرجو التعقل !!!

كورونا تكفي … والعواشر هادي كما يقول المغاربة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

فركوس منذ سنتين

هل تظن أن الذين تلمح إليهم يعرفون ما معنى لعواشر؟. هل تظن أن الذي باع نفسه مقابل المال و الامتيازات يفهم في الحقوق؟. هل تظن أن الذي يخدم الأشخاص و اللوبيات يعرف ما هي الإساءة للبلد؟ ألم تلاحظ أنه في بداية أزمة كورونا كانت الدولة مرعوبة و ما إن أخذت تتلاشى و بدأت دول العالم تتعافى حتى بدأ البطش كما في السابق؟. يخافون و لا يخجلون. لماذا تم بعدها الإغداق على مجلس الصحافة؟. هل هناك كتابة حلال و كتابة حرام؟. من هو الفقيه صاحب الفتوى؟.