كشفت المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبداع والبحث العلمي عن أول KIT مغربي الصنع 100 في المائة للكشوفات المخصص لفيروس كورونا في وقت قياسي، اختبرته وصادقت عليه المصالح المختصة بكل من جهازي القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي، وكذا مؤسسة باستور بباريس.
وقالت المؤسسة المغربية للعلوم المتقدمة والإبداع والبحث العلمي، في بلاغ لها، إنها انكبت منذ بداية الأزمة الصحية العالمية على تطوير اختبار تشخيصي (RT-PCR) ، والذي يتميز بدقته وبدرجته العالية من الحساسية والموثوقية وبتكلفته المتحكم فيها.
وأضافت المؤسسة نفسها، والتي يتواجد مقرها في العاصمة الرباط، أنها قامت بإخضاع هذا المنتوج لسلسلة من عمليات التحقق في المراكز البيولوجية والفيروسية المرجعية، على المستويين الوطني والدولي، والتي مكنت من إثبات نجاعة وفعالية هذا الاختبار.
كما أعربت المؤسسة عن امتنانها للقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والمعهد الوطني للصحة والمركز الاستشفائي الجامعي للدار البيضاء، الذين شاركوا بصفة نشطة في تجارب الاختبار المطور، بفتح المختبرات التابعة لها بكل من الرباط والدار البيضاء ومراكش ومكناس.