تلقيت ببالغ الحزن وعميق الأسى، نبأ وفاة الأستاذ عبد الرحمن الیوسفي، الوزیر الأول السابق والزعيم الوطني الكبير، وأحد رموز النضال من أجل الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان في المغرب وفِي العالم العربي، وبهذه المناسبة، أتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرته الصغيرة، وإلى كل فئات الشعب المغربي الذي ستذكر أجياله، بكثير من الفخر والاعتزاز، خصال الفقيد ونبل أخلاقه التي كان يمارس بها العمل الوطني والسياسي، وستذكر إسهامه الكبير في مرحلة النضال الوطني من أجل الاستقلال، ودوره الكبير في النضال من أجل دولة ديمقراطية حديثة، بالتوافق مع المرحوم الحسن الثاني ومع جلالة الملك محمد السادس.
وهي مناسبة لأعبر عن عميق العرفان بما قام به الأستاذ عبد الرحمن اليوسفي في ما يتعلق بقضيتي، حينما قبل أن يكون وسيط خير وحكمة، وقام بما يمليه عليه ضميره الحقوقي والإنساني، متطلعا، بكل ثقة وأمل، إلى فرج قريب بإذن الله.
تغمده الله بواسع رحمته وأسكنه فسيح جنانه.
إنا لله وإنا إليه راجعون
توفيق بوعشرين