تحت وقع تفاقم التبعات الاقتصادية للحجر الصحي، وعلى الرغم من تجاوزها لعشرة آلاف إصابة بفيروس كورونا، وتصدرها لدول المنطقة في أعداد وفيات الفيروس، أعادت الجارة الشرقية الجزائر، اليوم الأحد، نحو مليون تاجر لاستعادة أنشتطهم الاقتصادية، بعد توقف، استمر لحوالي ثلاثة أشهر، بعد تخفيف القيود.
ودخلت المرحلة الأولى من خارطة الطريق لإجراءات رفع الحجر الصحي، التي أعلنها رئيس الوزراء عبد العزيز جراد، حيز التنفيذ، اليوم، إيذانا بالعودة الطبيعية بشكل تدريجي، ومرن.
وسمحت الحكومة إلى العديد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية والخدماتية، بالعودة، كقطاع البناء، والأشغال العمومية، والري، وحرفيي الخزف، والنجارة، والصباغة، ووكالات الأسفار، مستثنية خدمات النقل العمومي، مشددة على ضرورة التقيد بالتوصيات الصحية، والأمنية، والالتزام بالتدابير الوقائية الصارمة.
ومن المقرر أن تدخل المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي، في منتصف شهر يونيو الجاري، وتشمل نشاطات اقتصادية، وتجارية، وخدماتية سيتم تحديدها لاحقا من قبل السلطات العمومية، وفق تطور الوضعية الصحية، وسلوك المواطنين.
يذكر أن الجزائر سجلت في آخر حصيلة لها نشرتها وزارة الصحة، 698 وفاة، بسبب فيروس كورونا المستجد، و10050 إصابة مؤكدة، مقابل 6631 حالة تعاف.