عبر عدد من البيضاويين عن تخوفهم من أن تتحول شواطئ المدينة إلى فضاء ينتقل عبره فيروس كوفيد-19، خصوصا الشواطئ غير المحروسة، التي تعرف إقبالا لافتا للانتباه من طرف الشباب.
ويعد شاطئ « مريزيقة »، و »مريدعة »، بالقرب من مسجد الحسن الثاني، من بين الشواطئ غير المحروسة ذات الشهرة، والاقبال من طرف الشباب البيضاوي؛ وبالتالي، فهناك تخوف كبير من طرف السلطات، أو جمعيات المجتمع المدني من أن تتحول هذه الفضاءات إلى بؤر كورونا.
وقال موسى سيراج الدين، رئيس جمعية « أولاد المدينة »، في الدارالبيضاء، في تصريح لـ »اليوم24″، إن شباب المدينة يرتدون شواطئ غير محروسة، وبالتالي على المجتمع المدني، والجهات المختصة أن تسلط الضوء على هذه الشواطئ بالخصوص.
أما بقية شواطئ المدينة، مثل « عين الذياب »؛ بحسب المتحدث ذاته، فإن المواطنين واعون بالفيروس، وخطورته، وطرق الوقاية منه، مشيرا إلى أن الجمعيات ستتوجه إلى الشواطئ، خلال الأيام المقبلة، من أجل القيام بجولات تحسيسية، لتوعية المواطنين بضرورة احترام التدابير الاحترازية لتفادي الإصابة بهذا الوباء.
وانطلقت، يوم أمس الخميس، عملية تهيئة، وتنظيف الشواطئ، استعدادا لمرحلة ما بعد رفع تدابير الحجر الصحي.
يذكر أن وزاراة الداخلية أعلنت عن تخفيف تدابير الحجر الصحي في غالبية عمالات، وأقاليم المملكة، وسمحت بفتح الفضاءات الشاطئية، مع ضرورة احترام التباعد الجسدي.