في ظل العودة التدريجية إلى النشاط الاقتصادي الوطني، يواجه الآلاف من المغاربة، المقيمين نواحي مدينة تطوان، مأساة إنسانية، بسبب استمرار إغلاق المعبر الحدودي مع مدينة سبتة المحتلة، ما يعيق متابعتهم لأنشطتهم المهنية داخل المدنية المحتلة.
ووجه أزيد من ثلاثة آلاف شخص، خلال الأسبوع الجاري، مراسلة مكتوبة إلى ولاية مدينة تطوان، للمطالبة بفتح المعبر الحدودي، الذي لا يزال مغلقا، منذ منتصف مارس الماضي.
وأوضح الموقعون على الرسالة، أن الاستمرار في إغلاق المعبر، بات يهددهم بالطرد من وظائفهم، مؤكدين أن عملهم ليس مرتبطا بالتهريب المعيشي، ويتوفرون على عقود عمل، وتسجيل في الضمان الاجتماعي في المدينة المحتلة.
يذكر أن المغرب، منذ منتصف ماي، نظم رحلات لإعادة جزء من العالقين في مدينة سبتة المحتلة، دون تحديد موعد لإعادة فتح المعابر مع الثغرين المحتلين، أو فتح الحدود مع دول الجوار.