في خطوة لافتة الانتباه، طلبت الهيآت المهنية الممثلة لقطاع النقل من المهنيين، استئناف نشاطهم، مع المحافظة والالتزام، بالشروط الصحية، للوقاية من فيروس « كوفيد-19″، وذلك بعد توقف دام أزيد من 3 أشهر، فضلا عن تنظيم وقفات احتجاجية من طرفهم على الصعيد الوطني، وذلك أمام مقرات المدريات الجهوية للتجهيز والنقل، والتي عبر فيها المهنيون، رفضهم استئناف العمل، وعبر فيها كذلك عن استياءهم بسبب ما أسموه « رفض الوزارة الوصية الجلوس إلى طاولة الحوار، والاتفاق على ما يضمن اشتغال القطاع في ظروف حسنة ».
وذكرت الهيآت المهنية، في بلاغ لها، أن استئناف العمل يأتي بسبب قرب حلول عيد الأضحى، الذي ينتظره المسافرون بفارغ الصبر، للالتحاق بذويهم، مبرزة أن « مطالب المهنيين لم تتم الاستجابة لها بعد من طرف الوزارة الوصية ».
وأوضح المصدر نفسه، أن المهنيين « سياتبعون الملفات المطروحة، منتظرين ما ستسفر عنه اللقاءات الجهوية التي تمت بينهم وبين المدراء الجهويين حول النقط الخلافية والمطالبة بتعديلها ».
وكان عبد القادر اعمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، راسل المديرين الجهويين للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء، قبل أيام، بشأن عقد اجتماع مع ممثلي المهنيين، الرافضين لاستئناف العمل.
ودعا الوزير المديرين الجهويين للتجهيز والنقل واللوجستيك والماء إلى عقد اجتماع مع ممثلي المهنيين شريطة “ألا يتعدى عددهم 7 أشخاص”، وذلك على إثر رفض فئة من المهنيين لبعض بنود دفتر التحملات، الذي أعدته الوزارة لاستئناف العمل.
وكانت الهيآت المهنية، الممثلة لقطاع نقل المسافرين، قد عبرت عن استنكارها لما أسمته “الكيفية، التي أعلنتها وزارة التجهيز والنقل، لإعادة الاشتغال”، وذلك في بلاغ لها، أصدرته، قبل أيام.
وذكرت الهيآت المذكورة بأنها راسلت السلطات المختصة، ملتمسةً منها تخفيف الآثار السلبية، التي عاناها القطاع جراء التوقف الإضطراري، لكن من دون جواب، أو لقاء، مشيرة إلى “أن بعض الشروط المتضمنة في دفتر التحملات لإعادة الاشتغال لن يقوى على تنفيذها أحد من المهنيين، ومرتبطة بقرارات زجرية، وتعسفية في حال المخالفة”.
وشددت الهيآت المهنية المذكورة على أنه “يصعب عليها الاشتغال وفق بعض الشروط المفروضة عليها، لأنه لن تستطيع أية مقاولة الوفاء بتغطية، وتأدية ما بذمتها، والمحافظة على العاملين في القطاع، والقطاعات الموازية، المرتبطة بالنقل، وستكون مجبرة، ومضطرة إلى عدم الاشتغال