بعد أزيد من ثلاثة أشهر من إطلاق سراحه، تمكن المعتقل السابق، علي أعراس، أحد أشهر المتابعين على خلفية قضايا الإرهاب، من الوصول إلى بلجيكا، بعد قضائه عقوبته الحبسية، التي حُددت مدتها في 12 سنة.
وقالت عائلة أعراس، على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه تمكن، خلال الأسبوع الجاري من الوصول إلى بلجيكا، بعدما استقل رحلة جوية من المغرب نحو العاصمة الفرنسية باريس، ليجد عائلته في انتظاره، لتقله إلى بروكسيل.
وبعد وصوله إلى بروكسل، وجد أعراس عددا من المتضامينن معه في استقباله، حيث أقيمت له احتفالات فرحا بعودته إلى الديار، بعد سنوات من الاعتقال في المغرب.
عودة أعراس إلى بلجيكا، خلال الأسبوع الجاري، تأتي بعد مطالبة السلطات البلجيكية المغرب بالسماح له بالعودة، ووضعه في لائحة تضم 1400 مرشح ثنائي الجنسية، تطلب عودتهم إلى الأراضي البلجيكية، والتي قدمتها للمغرب بهدف تسهيل عملية ترحيلهم.
وكانت السلطات الإسبانية قد اعتقلت أعراس، في مدينة مليلية المحتلة، عام 2011، وسلمته إلى المغرب، الذي حاكمه بتهم “تكوين عصابة إجرامية لإعداد، وارتكاب أعمال إرهابية، في إطار مشروع جماعي، يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام”.
أعراس، البالغ من العمر 58 سنة، ذكر في التقرير، الذي أعده المقرر الأممي حول التعذيب، بعد زيارته للمغرب، بعد عرض تسجيل صوتي له، قال فيه إنه تعرض للتعذيب بالضرب، والصعق بالكهرباء.