أعلنت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، أنه لن يُسمح للطلاب الأجانب المسجلين حديثاً بدخول الولايات المتحدة، إذا اعتمدت جامعاتهم نظام التعليم عبر الإنترنت فقط، بسبب انتشار جائحة كورونا.
وقالت إدارة الهجرة في بيان لها أمس الجمعة: « إن الطلاب غير المهاجرين الذين هم في وضع جديد أو مبدئي، لن يتمكنوا بعد 9 مارس من دخول الولايات المتحدة للتسجيل في كلية أمريكية كطالب غير مهاجر خلال فترة الخريف، لمتابعة دورة كاملة للطلاب على الإنترنت بنسبة 100 بالمائة ».
شبكة CNN الأمريكية أكدت أن إدارة الهجرة ستسمح فقط للطلاب بدخول أمريكا، إن كان تسجيلهم في جامعة أمريكية ستتابع دوراتها الدراسية بشكل فعلي خلال فصل الخريف.
هذه الإجراءات لن تسري، حسب الشبكة، على الطلاب الأجانب الذين تم تسجيلهم بالفعل في الكليات أو الجامعات في الفصل الدراسي الأمريكي السابق، حتى إذا كانت كلياتهم تعتمد على الإنترنت بالكامل.
في وقت سابق من هذا الشهر، تراجعت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن قرار كان من شأنه منع جميع الطلاب الأجانب من البقاء في الولايات المتحدة إذا كانوا يأخذون محاضراتهم كلها عبر الإنترنت، بعد أن رفع 17 محامياً عاماً وآخرون دعوى قضائية.
حيث قال أحد الأشخاص المُطلعين على المسألة لـCNN، في وقت سابق، إن البيت الأبيض شعر بالصدمة العكسية تجاه القرار المُلغى، وإن البعض داخل البيت الأبيض يعتقدون أنه تم إعداده وتنفيذه بشكل سيئ.
وفقاً لمصدر آخر، ركّز البيت الأبيض بدلاً من ذلك على تطبيق القاعدة فقط على الطلاب الجدد، بدلاً من الطلاب الموجودين بالفعل في الولايات المتحدة.
وأعرب الطلاب الأجانب عن إحباطهم وقلقهم بشأن خطواتهم التالية، حيث أعلنت جامعات وكليات قرارات بنقل جميع المحاضرات عبر الإنترنت، في ظل وباء كورونا المستمر.
وعلى غرار سائر القطاعات الأخرى في الولايات المتحدة، فإن الجامعات الأمريكية التي تبلغ نسبة الطلاب الأجانب فيها 5.5 بالمائة كمعدل متوسط، والتي تعتمد مالياً بدرجة كبيرة على رسوم التسجيل التي تحصّلها من هؤلاء الطلاب، أغلقت أبوابها في مارس؛ مع بدء تفشي وباء كوفيد-19، وانتقلت إلى التعليم عن بُعد.
وبسبب عدم اكتشاف لقاح حتى اليوم للفيروس، فقد اختار عدد من هذه الجامعات، من ضمنها جامعة ولاية كاليفورنيا وجامعة هارفارد العريقة، اعتماد نظام التعليم عن بُعد بنسبة 100بالمائة من الدروس في بداية العام الدراسي الجديد الخريف المقبل.