خرج منتجو الفواكه الحمراء لتحذير الحكومة من الأزمة، التي بات يعانيها القطاع، نتيجة ما عانته منطقة للا ميمونة، أخيرا، وتدبير السلطات لها، محذرين من أزمة اجتماعية في المنطقة، بعد التراجع، الذي سيعرفه النشاط في الموسم المقبل، وتخوفات المنتجين من العمل، بسبب جرمسيري شركة لإنتاج الفواكه الحمراء في المنطقة للمتابعة بسبب بؤرة مهنية لانتشار الفيروس.
وفي السياق ذاته، قال أمين بناني، رئيس الجمعية المغربية لمنتجي الفواكه الحمراء، في تصريح لـ« اليوم 24″، اليوم الأحد، إن المنتجين فيالقطاع، من مستثمرين أجانب، ومحليين، باتوا متخوفين بعد المسار، الذي عرفته قضية للا ميمونة، ومتابعة مسيري الشركات، بسبب البؤرالمهنية، وقال: « نحن نفضل الإغلاق بدل المشاكل، والخوف، نخاف دخول أي حالة كورونا لمصانعنا، وإذا تسجلت أي حالة شنو غادي يديرومعنا، واش غادي يديونا للحبس« .
ويبدو أن تعاطي السلطات مع قضية مسيري معامل للا ميمونة أغضب مصنعي الفواكه الحمراء، إذ تساءل رئيس جمعية منتجيها عن أسبابمتابعة مسيري معامل للا ميمونة، بسبب البؤر الوبائية، بينما لم تتم متابعة مسيري معامل أخرى، إذ قال « معملان تمت متابعتهما في حينأن شركات الكابلاج لم تتابع« .
بناني طالب باسم جمعيته الحكومة بوضع خارطة طريق واضحة لعمل القطاع، توزع المسؤوليات، وتوضحها، ليتمكن المنتجون من العودة إلىعملهم بشكل آمن لهم، ولعمالهم، وأوضح « نحن قطاع نشتغل بوضوح، نريد خارطة طريق واضحة، ولي قدر يخدم بها يخدم، ولي ماقدرشمايخدمش« .
وأضاف رئيس الجمعية أن قطاع الفواكه الحمراء تأثر بما عرفته منطقة للا ميمونة، وبالتدبير الذي رافقها، مشيرا إلى أن الحجر الصحيكان قاسيا على المنطقة، وتم منع كل الوحدات الصناعية، والضيعات حتى التي أثبتت التحاليل المخبرية خلو عمالها من الفيروس، وهيالأزمة، التي قال إنها ستخلف أزمة في المنطقة، ليس خلال الموسم الجاري، وإنما المقبل، بعدما تعذر على عدد من أصحاب الضيعاتالإعداد له.
ومنعت أزمة للا ميمونة فلاحين من إكمال تصدير منتجاتهم، وآخرين من نقلها، في ظل عدم قدرة اليد العاملة المحلية على تغطية الخصاص،في الوقت الذي تحذر الجمعية من انخفاض في رقم معاملات الموسم المقبل وانخفاض في الإنتاج، ستكون له تداعيات على ساكنة المنطقةالتي يرتبط عيشها بالعمل في هذه المصانع.
منتجو الفواكه الحمراء، والذين يتركز جلهم في منطقة الغرب، يقولون إنهم وفي بداية الحجر، خرجوا للعمل، وصدروا للخارج، وأدخلوا للمغربالعملة الصعبة، ولكن في المقابل، لم تستمع الحكومة إلى معاناتهم، ولا وقفت معهم على ما بات يهدد نشاطهم من خطر يتوقع أن يمتد إلىالسنة المقبلة.