كاتبة وجامعية أمريكية تصدم زملاءها الأكاديميين وتكشف عن "تزوير عرقي" وانتحالها لسنوات شخصية سيدة سوداء

05/09/2020 - 13:43
كاتبة وجامعية أمريكية تصدم زملاءها الأكاديميين وتكشف عن "تزوير عرقي" وانتحالها لسنوات شخصية سيدة سوداء

تمكنت ناشطة وأستاذة لمادة التاريخ « الأمريكي الأفريقي » في جامعة جورج واشنطن، من خداع الملايين بالتخفي لسنوات، بشخصية خيالية، لسيدة من ذوات البشرة السوداء، مع أنها بيضاء البشرة، من مدينة كانساس.

واعترفت جيسيكا كروغ، الأستاذ المساعد في جامعة جورج واشنطن، بأنها في الواقع امرأة يهودية بيضاء من مدينة كانساس سيتي. وكتبت في مدونتها تقول: « لقد بنيت حياتي على كذبة عنيفة ضد السود ». وقالت الجامعة إنها تحقق في المنشور بالمدونة، لكنها لن تعلق أكثر من ذلك.

وتلمح الناشطة إلى أنها في سنوات حياتها الأخيرة، تجنبت كل ما له صلة بحياتها السابقة، كطفلة يهودية بيضاء، عاشت في ضواحي كنساس سيتي، وأخفتها وراء هويات من أصول سوداء، رفضت التصريح عن تفاصيلها في مقالتها، الأولى من شمال أفريقيا، والثانية من المتجذرين في الولايات المتحدة، والثالثة، من الكاريبي ».

وكتبت جيسيكا كروغ منشورا في مدونتها على موقع ميديوم الخميس، تقول إنها نسبت لنفسها زورا هويات غير حقيقية، وكتبت تقول: »إنه خلال تدرجي في حياة البالغين، تجنبت الإشارة لتجربتي التي عشتها كطفلة يهودية بيضاء ».

ووصفت هذا السلوك بأنه « مثال للعنف والسرقة والاستيلاء تندرج في إطار الطرق التي لا تعد ولا تحصى التي يواصل بها الأشخاص غير السود استخدام الهويات والثقافات السوداء والإساءة لها »، مضيفة أنها واصلت التظاهر بذلك حتى في علاقاتها الشخصية.

وألقت باللوم في تلك الأكاذيب على قضايا تتعلق بالصحة العقلية والصدمات التي عانت منها في طفولتها، رغم أنها قالت إن ذلك ليس مبررا لأفعالها.

ويركز عملها الأكاديمي، بما في ذلك كتاب صدر عام 2018 « الحداثة الهاربة: كيساما وسياسة الحرية »، على سياسات وثقافة المجتمعات الأفريقية ومجتمعات الشتات الأفريقي.

ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، استخدمت كروغ أيضا اسم جيسيكا لا بومباليرا كناشطة. وفي أحد مقاطع الفيديو التي نشرت في وقت سابق من هذا العام، وبخت كروغ سكان نيويورك البيض لفشلهم في « تخصيص وقت لسكان نيويورك من السود والسكان الأصليين أصحاب البشرة البنية اللون ».

وتقول جامعة جورج واشنطن، حيث تدرس كروغ دورات في التاريخ الأفريقي والكاريبي والشتات، إنها « على دراية » بمنشور كروغ على موقع ميديوم و »تبحث الموقف ».

وقوبل اعتراف كروغ بالدهشة والغضب، حيث عبر زملاؤها الأكاديميون والطلاب والأصدقاء عن مشاعرهم عبر الإنترنت وفي المقابلات.ولم يقدم منشور كروغ سببا لقرارها الاعتراف بخداعها ولا توقيته. لكن كاتب السيناريو هاري زياد قال إن اعترافها جاء « لأنه تم اكتشاف الأمر ».

شارك المقال